الأمم المتحدة قلقة من الأوضاع بفنزويلا

جانب من إحدى مظاهرات المعارضة الفنزويلية في العاصمة كراكاس (رويترز)
جانب من إحدى مظاهرات المعارضة الفنزويلية في العاصمة كراكاس (رويترز)
أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن قلقها من تصاعد التوتر في فنزويلا عقب أسابيع من الاحتجاجات المناهضة لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

كما أبدت المفوضية قلقها من المعاملة التي يتعرض لها المحتجون في تلك الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، التي ظلت تشهد طيلة الأسابيع الستة الماضية سلسلة من مظاهرات الشوارع المطالبة بتنحي الرئيس مادورو عن السلطة.

وبحسب تقرير للمفوضية على موقعها الإلكتروني، فإن تلك الاحتجاجات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 42 شخصا.

وقال المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان روبرت كولفيل للصحفيين في جنيف أمس الجمعة "نحن قلقون إزاء التقارير التي تتحدث عن أن من جرى اعتقالهم في إطار الاحتجاجات يمثلون أمام محاكم عسكرية" بدلا من محاكم مدنية، مناشدا المتظاهرين اللجوء إلى الوسائل السلمية.

في الأثناء تستمر الاحتجاجات المطالبة بإجراء انتخابات واستقالة الحكومة، التي تتهم من جانبها المعارضة بالسعي إلى انقلاب في البلاد.

وقد اطلع مجلس الأمن الدولي لأول مرة على الوضع في فنزويلا الأربعاء الماضي بطلب من الولايات المتحدة.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي في بيان إن الأوضاع في فنزويلا "على شفا أزمة إنسانية"، وإن المحتجين "السلميين أُصيبوا واعتُقلوا بل قُتلوا بأيدي حكومتهم".

وأشارت إلى أن "الدواء غير متوفر والمشافي تعاني نقصا في الإمدادات، وبات من الصعب العثور على طعام".

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

احتشد آلاف من أنصار المعارضة الفنزويلية في أكبر ميادين العاصمة كاراكاس رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها قوات الأمن منذ أيام عدة، للمطالبة بانتخابات مبكرة وتنحي الرئيس نيكولاس مادورو.

أعلن مكتب المدعي العام بفنزويلا أن عدد قتلى موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة ارتفع إلى ما لا يقل عن 42 شخصا، بينما يبحث مجلس الأمن اليوم الأربعاء الأزمة في جلسة مغلقة.

حذرت الولايات المتحدة من خطر تحول الأزمة السياسية بفنزويلا لصراع واسع النطاق مماثل للوضع بسوريا وجنوب السودان، ولقي مراهق مصرعه أمس الأربعاء لترتفع حصيلة القتلى منذ بداية الأزمة إلى 43.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة