الديمقراطيون يتوعدون بعرقلة تعيين خليفة كومي

U.S. Senate Minority Leader Chuck Schumer (C) condemns the firing of FBI Director James Comey in a speech on the floor of the Senate in this video grab taken on Capitol Hill in Washington, U.S., May 10, 2017. U.S. Senate TV/Handout via Reuters ATTENTION EDITORS - EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS
زعيم الأقلية الديمقراطية بالشيوخ: وجود مدع عام يبعث على الارتياح لمراقبة التحقيق بشأن التدخل الروسي (رويترز)
هدد الديمقراطيون بعرقلة مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتعيين خليفة لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) جيمس كومي الذي أقاله الأسبوع الماضي، ما لم تتم تسمية مدع عام للتحقيق بصلة فريق ترمب بروسيا.

وقال الرئيس الأميركي إنه يسعى إلى ترشيح مدير جديد قبل أن يبدأ جولته الخارجية في الشرق الأوسط وأوروبا، وأضاف أن المرشحين لهذا المنصب معروفون لدى الجميع ويحظون بالاحترام ويتمتعون بالموهبة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وسائل الإعلام الأميركية ذكرت العديد من الأسماء، بينهم رجال ونساء ذوو خبرة في الأمن القومي، وكذلك على صلة بالسياسة.

ويتعين على من سيخلف كومي الذي كان مسؤولا عن التحقيق في مزاعم بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، أن يمثل أمام لجنة استماع في مجلس الشيوخ قبل التصويت في المجلس الذي يهيمن عليه الجمهوريون.

‪ترمب أقال الأسبوع الماضي مدير أف بي آي جيمس كومي (يمين)‬  (الأوروبية)‪ترمب أقال الأسبوع الماضي مدير أف بي آي جيمس كومي (يمين)‬ (الأوروبية)

مساعي الديمقراطيين
لكن المشرعين الديمقراطيين قد يربطون هذا التصويت بتعيين مدع عام جديد في وزارة العدل للتحقيق في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات، ومسألة التواطؤ المحتمل مع حملة ترمب.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن وجود مدع عام سيبعث على الارتياح في أوساط الناس لأنه سيكون هناك شخص مستقل يراقب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي.

ورغم أن الديمقراطيين لا يستطيعون منع التصويت في مجلس الشيوخ على خليفة كومي، فإنهم قد يتمكنون من التأجيل بإجراءات بطيئة، في خطوة نادرة لم تشهدها البلاد بشأن التصويت على مدير أف بي آي.

ويواجه ترمب اتهامات من أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس بأنه أقال كومي ليعرقل تحقيقا يجريه "أف بي آي" في مزاعم أجهزة مخابرات أميركية بشأن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة التي جرت في 2016.

وخلصت أجهزة المخابرات الأميركية إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر ببذل جهود لتعطيل الانتخابات، شملت اختراق رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي وتسريبها بهدف مساعدة ترمب.

وأدلى مدير المخابرات الوطنية دان كوتس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) مايك بومبيو ورؤساء أجهزة مخابرات أميركية بشهاداتهم أمام مجلس الشيوخ يوم الخميس، وقالا إنهما يتفقان مع هذه النتيجة.

المصدر : وكالات