لجنة تحقيق بمجلس الشيوخ تطلب وثائق من فلين

epa05951349 Democratic Senator from Rhode Island Sheldon Whitehouse (L) speaks in front of a sign, as Democratic Senator from Illinois Dick Durbin (R) looks on; during the Senate Judiciary subcommittee hearing entitled, 'Russian Interference in the 2016 United States Election', on Capitol Hill in Washington, DC, USA, 08 May 2017. EPA/MICHAEL REYNOLDS
لجنة تحقيق بمجلس الشيوخ تستمع لشهادة حول مزاعم بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية (الأوروبية)

طلبت لجنة مجلس الشيوخ الأميركي -المكلفة بالتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة- رسميا من مايكل فلين المستشار السابق للرئيس دونالد ترمب تقديم وثائق بشأن القضية.

وقالت لجنة الاستخبارات بالمجلس إن فلين رفض التعاون طوعا مع المحققين. وأضافت أنها أصدرت مذكرة إحضار بعدما رفض فلين تسليمها وثائق متعلقة بالقضية طلبتها يوم الـ 28 من أبريل/نيسان الماضي.

وكان فلين قد أجبر على الاستقالة في فبراير/شباط، بعدما أخفى موضوع محادثات أجراها مع دبلوماسيين روس خلال الانتخابات.

وقد أصدر ممثلو الادعاء الاتحادي مذكرات استدعاء لأشخاص لهم صلة بفلين، على خلفية التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية التي أجريت العام الماضي.

وأفادت شبكة "سي أن أن" بأن مذكرات الاستدعاء التي أصدرها مكتب الادعاء خلال الأسابيع الماضية تهدف للحصول على تسجيلات "تسلمها أشخاص كانوا يعملون مع فلين بنظام التعاقد" بعد أن فصله الرئيس السابق باراك أوباما من منصبه كرئيس للاستخبارات العسكرية عام 2014.

وقالت الشبكة الأميركية إنها علمت بأمر مذكرات الاستدعاء قبل ساعات من إقالة الرئيس ترمب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) جيمس كومي.

ويثير موضوع احتمال تدخل روسي بحملة الانتخابات الرئاسية عام 2016 جدلا واسعا في الولايات المتحدة، وتعمل على التحقيق لجنةٌ من مجلس الشيوخ وكذلك مكتب التحقيقات الذي أقيل رئيسه جيمس كومي أمس، ما وجه الأنظار التحقيق باعتبار أنه ربما يكون من أسباب الإقالة.

ورفض البيت الأبيض تسمية نائب عام خاص للتحقيق في علاقات يحتمل أنها قامت بين مقربين من ترمب وموسكو، ورأى أنها "ليست ضرورية" بعد طلب المعارضة الديمقراطية بتسمية نائب عام خاص يتمتع باستقلالية عن السلطة أكثر من النواب العامين الحاليين، للإشراف على التحقيق في التدخل الروسي المحتمل.

يُشار إلى أن أجهزة المخابرات الأميركية قد خلصت بتقرير في يناير/كانون الثاني إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر ببذل جهود للتأثير على انتخابات 2016 شملت التسلل للبريد الإلكتروني لـ الحزب الديمقراطي وتسريب محتوياته بهدف مساعدة ترمب، وقد نفت موسكو القيام بتدخل من هذا النوع. وتنفي إدارة ترمب المزاعم بالتواطؤ مع روسيا.

المصدر : وكالات