الناتو بحاجة لآلاف الجنود في أفغانستان

ستولتنبرغ أكد خلال لقائه ماي في لندن على حاجة الناتو لتعزيز قواته بأفغانستان (رويترز)
ستولتنبرغ أكد خلال لقائه ماي في لندن على حاجة الناتو لتعزيز قواته بأفغانستان (رويترز)
قال السكرتير العام لـ حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ -بعد اجتماعه برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في لندن اليوم الأربعاء- إن الحلف سيحتاج بضعة آلاف إضافية من القوات لتعزيز وجوده في أفغانستان، موضحا أن هذه التعزيزات ستأتي من جميع دول الحلف بما في ذلك بريطانيا.

وشدد ستولتنبرغ على أن هذه القوات لن تقوم بدور قتالي هناك حيث سيقتصر دورها على المساعدة والمشورة والتدريب في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية، وخاصة أنشطة حركة طالبان بأفغانستان.

وأضاف أنه مازال يعتقد أن السلاح الأقوى ضد "الإرهاب" هو تدريب القوات المحلية لمواجهته لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وقال مسؤول الناتو إنه ناقش مع ماي أيضا سبل تعزيز مكافحة "الإرهاب" وزيادة ميزانيات الدفاع في الدول الأعضاء بالناتو، موضحا أن بريطانيا تمثل نموذجا يحتذى به في هذا الصدد.

وأشار ستولتنبرغ إلى أن اجتماع قادة الناتو يوم الـ 25 من الشهر الجاري سيبحث ويقرر بشكل نهائي هذه المسائل.

يأتي هذا في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن اعتزام الولايات المتحدة إرسال تعزيزات قوامها ثلاثة آلاف جندي إلى أفغانستان.

ويبلغ عدد القوات البريطانية بأفغانستان نحو خمسمئة فرد يتولون مهام أمنية في العاصمة كابل، ويساهمون في تدريب الضباط الأفغان.

وكانت بريطانيا قد سحبت آخر قواتها المقاتلة من هناك في أكتوبر/تشرين الأول 2014. ويبلغ عدد قوات الناتو بأفغانستان نحو 13 ألفا، بينهم ثمانية آلاف وخمسمئة من الأميركيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أعضاء الناتو إلى زيادة مساهماتهم الدفاعية، مؤكدا أن بلاده ستفي بالتزاماتها، وذلك في ظل قلق أعضاء الحلف من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بلاده ستستمر في التزاماتها تجاه أفغانستان، ونفى ما تردد عن أن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي سيدفع الغرب للانعزال عن العالم.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة