عـاجـل: مظاهرات في محيط ميدان التحرير وسط القاهرة ومحافظتي الإسكندرية والغربية والسويس والدقهلية تطالب برحيل السيسي

ترمب يدعو للانضمام إلى بلاده لوقف سفك الدماء بسوريا

ترمب: من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة منع انتشار الأسلحة الكيميائية (رويترز)
ترمب: من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة منع انتشار الأسلحة الكيميائية (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أمر بضربة عسكرية محددة الهدف في  سوريا على المطار الذي شُنّ منه الهجوم الكيميائي الذي وصفه بـ"المروع" على بلدة خان شيخون، ودعا الدول التي وصفها بالمتحضرة إلى الانضمام إلى بلاده لإنهاء سفك الدماء في هذا البلد.

جاء ذلك في كلمة متلفزة ألقاها ترمب ليلة الخميس بعد الضربة الصاروخية التي أمر بتوجيهها إلى قاعدة جوية سورية ردا على هجوم كيميائي اتهم الغرب النظام السوري بشنه على البلدة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب البلاد الثلاثاء.

وقال ترمب "إنني أدعو كل الدول المتحضرة إلى الانضمام إلينا في السعي إلى إنهاء المجزرة وسفك الدماء في سوريا والقضاء على الإرهاب بكل أنواعه وأشكاله".

وأضاف "رفاقي الأميركيون، يوم الثلاثاء شن الدكتاتور السوري بشار الأسد هجوما مروعا بأسلحة كيميائية على مدنيين أبرياء".

وتابع أنه باستخدام غاز الأعصاب القاتل، انتزع الأسد أرواح رجال ونساء وأطفال لا حول لهم ولا قوة، وأوضح أنه كان موتا بطيئا ووحشيا بالنسبة للكثيرين، حسب وصفه.

وأشار إلى أنه "حتى الأطفال الجميلون قتلوا بوحشية في هذا الهجوم الهمجي للغاية. لا يجب أن يعاني أي من أطفال الرب مثل هذا الرعب أبدا".

واستطرد "الليلة أمرت بتنفيذ ضربة عسكرية محددة الهدف في سوريا على المطار الذي شن منه الهجوم الكيميائي".

واعتبر ترمب أن من مصلحة الأمن القومي الحيوية للولايات المتحدة منع وردع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة، وفق تعبيره.

وأكد ترمب أنه ليس هناك أدنى شك في أن سوريا استخدمت أسلحة كيميائية محظورة، وانتهكت التزاماتها المنصوص عليها في معاهدة الأسلحة الكيميائية، وتجاهلت دعوات مجلس الأمن الدولي، وفق وصفه.

وأوضح أن المحاولات السابقة لتغيير سلوك بشار الأسد قد فشلت فشلا ذريعا، ونتيجة لذلك لا تزال أزمة اللاجئين تتفاقم، ولا يزال استقرار المنطقة يتزعزع ويهدد الولايات المتحدة وحلفاءها، كما يقول.

وعبر عن اعتقاده بأنه "طالما أن أميركا تنتصر للعدالة، فإن السلام والوئام سيسودان في النهاية".

المصدر : الفرنسية