نيونز يترك رئاسة تحقيق في التدخل الروسي بانتخابات أميركا

الجمهوري نيونز سبق أن شارك بقوة في حملة ترمب الانتخابية (رويترز)
الجمهوري نيونز سبق أن شارك بقوة في حملة ترمب الانتخابية (رويترز)
أعلن النائب الجمهوري ديفن نيونز اليوم الخميس تنحيه عن رئاسة تحقيق في مجلس النواب الأميركي حول احتمال تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وذلك بعد اتهامات له بتسييس التحقيق.

وأصدر نيونز، الذي يرأس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، بيانا قال فيه إنه قرر التنحي عن رئاسة التحقيق، مضيفا أنه يعتقد أن مصلحة اللجنة تقتضي أن يترأس الجمهوري مايك كوناواي مؤقتا هذه المهمة.

واتهم الديمقراطيون نيونز، الذي شارك في حملة الرئيس دونالد ترمب الانتخابية، بمحاولة تحويل التحقيق بعيدا عن صلات محتملة لمقربين من ترمب بمسؤولين في روسيا.

وفي أواخر الشهر الماضي أثار نيونز جدلا عندما أكد حيازة إثباتات على تنصت الاستخبارات الأميركية على اتصالات بين أعضاء في فريق ترمب، تتضمن ترمب نفسه قبل توليه الرئاسة.

وقد أدت التحقيقات الأولية حتى الآن إلى استقالة مستشار ترمب لشؤون الأمن القومي الجنرال مايك فلين الذي كان أخفى عن البيت الأبيض معلومات حساسة كتباحثه مع السفير الروسي بواشنطن أمر عقوبات واشنطن ضد موسكو.

وتقوم حاليا ثلاث جهات بالتحقيق سريا في العلاقات المحتملة مع روسيا، وهي مجلس الشيوخ ومجلس النواب ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي).

يشار إلى أن الشكوك في سلوك حملة ترمب ومساعديه بدأت تتعزز بعد أن أثبتت السلطات الأميركية في تحقيقاتها تدخلَ الروس في الحملة الانتخابية عن طريق نشر الأخبار المزيفة عن هيلاري كلينتون والاختراق الإلكتروني لمواقع الحزب الديمقراطي.

المصدر : وكالات