تمديد اعتقال إسرائيلي يشتبه بتهديده مراكز يهودية

الشاب اليهودي المعتقل أمام المحكمة الإسرائيلية الشهر الماضي (رويترز)
الشاب اليهودي المعتقل أمام المحكمة الإسرائيلية الشهر الماضي (رويترز)

مددت محكمة إسرائيلية اعتقال شاب يهودي يحمل الجنسية الأميركية للاشتباه في وقوفه وراء تهديد مؤسسات يهودية في الولايات المتحدة وأرجاء العالم من خلال بلاغات كاذبة.

وأعلنت المحكمة تمديد اعتقال الشاب (19 عاما) الذي لم يكشف اسمه، حتى 18 أبريل/نيسان الجاري.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى تقارير تفيد بأن الشاب -وهو من مدينة عسقلان واعتقل يوم 23 مارس/آذار الماضي- يملك حسابا بالملايين من عملة "بيتكوين" الرقمية.

وأوردت صحيفة هآرتس أن الكشف عن هذا الحساب يثير مخاوف حيال إمكانية قبوله الدفع لتوجيه تهديدات، في حين أشارت تقارير أخرى إلى احتمال قيام الشاب ببيع وثائق مزيفة عبر الإنترنت.

وكان والدا الشاب ذكرا في مقابلات تلفزيونية أنه مريض ولم يوجه هذه التهديدات بسبب الكراهية، وأكدا أنهما لم يكونا على علم بأنشطته المزعومة، وقدما اعتذارهما.

يشار إلى أن محامية الشاب أبلغت المحكمة الأسبوع الماضي أن موكلها يعاني من لازمة التوحد ولديه ورم دماغي.

ويشتبه في أن الشاب المقيم في جنوب إسرائيل يقف خلف تهديدات مماثلة في كل من أستراليا ونيوزيلندا، وتشتبه الشرطة أيضا في وقوفه وراء تهديد بالقنبلة على متن طائرة تابعة لشركة "دلتا" الأميركية في فبراير/شباط 2015، الأمر الذي أدى إلى قيامها بهبوط اضطراري.

ويأتي اعتقال الشاب بعد سلسلة من التهديدات استهدفت مؤسسات أميركية يهودية منذ بداية العام منذ تولي الجمهوري دونالد ترمب الرئاسة يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

وليس هذا الاعتقال الأول من نوعه المتعلق بقضية التهديدات التي تلقتها مراكز يهودية.

وكان مكتب التحقيق الفدرالي (أف بي آي) أوقف في بداية الشهر الماضي صحفيا سابقا (31 عاما) يشتبه في توجيهه ثمانية تهديدات على الأقل من مئة تلقتها مدارس ومراكز اجتماعية ومؤسسات يهودية خلال الأسابيع الأخيرة، مما أثار المخاوف من تصاعد "معاداة السامية".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

كشفت السلطات الإسرائيلية عن اعتقال شاب إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية، وقالت إنه كان يهدد مؤسسات يهودية في الولايات المتحدة وأرجاء العالم من خلال بلاغات كاذبة.

ندّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب علنا للمرة الأولى بتهديدات استهدفت مراكز يهودية في الولايات المتحدة، في وقت سُجلت فيه أعمال تخريب بمقبرة يهودية في سانت لويس بولاية ميزوري.

استنفر اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة جهوده لمحو آثار صورة العدوان الإسرائيلي على غزة من الغربيين، معتبرا أن حرب غزة أثارت أسوأ موجة معاداة لليهود منذ عقود، مؤكدا أنه قوبل بكراهية وهجمات ضد اليهود من النمسا إلى زيمبابوي.

دافع المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية رون بول عن سجله مع إسرائيل بعد أن قال مساعد سابق له إنه يفضل القضاء على الدولة اليهودية. وقال المتحدث باسم حملته إن "بول هو أكثر مرشحي هذا السباق تأييدا لإسرائيل".

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة