تصعيد للتجارب الصاروخية بالكوريتين وأميركا تهدد بالردع

تمرينات لإطلاق صواريخ بالستية بكوريا الشمالية في مارس/آذار 2017 (رويترز)
تمرينات لإطلاق صواريخ بالستية بكوريا الشمالية في مارس/آذار 2017 (رويترز)

أطلقت كوريا الجنوبية الأربعاء صاروخا بالستيا بعد يوم واحد من تجربة لصاروخ مماثل لـ كوريا الشمالية سقط في بحر اليابان، في الوقت الذي أكدت فيه واشنطن أنها ستعزز قدراتها العسكرية في مواجهة بيونغ يانغ.

وقال مصدر بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن مدى الصاروخ الجديد يبلغ ثمانمئة كيلومتر، ويمكنه الوصول إلى أي بقعة في كوريا الشمالية.

يأتي التصعيد قبيل قمة أميركية صينية في فلوريدا الخميس، وتصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لصحيفة فايننشال تايمز أكد فيها استعداده لحل مشكلة كوريا الشمالية بمفرده في حال لم ترغب الصين في المساعدة.

وفي طوكيو، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إنه اتفق مع ترمب خلال اتصال هاتفي على أن التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية "هي استفزاز خطير وتهديد جديد".

وأضاف آبي أنه ينتظر ليرى كيف سيكون رد الصين على بيونغ يانغ بعد القمة الأميركية الصينية.

كما أشار رئيس الوزراء الياباني إلى أن ترمب أبلغه بأن كل الخيارات متاحة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع كوريا الشمالية.

وفي واشنطن، قال متحدث باسم البيت الأبيض إن ترمب أوضح لآبي أن "الولايات المتحدة ستواصل تعزيز قدرتها للردع والدفاع عن نفسها وعن حلفائها بكامل قدراتها العسكرية".

وصدرت تأكيدات مشابهة عن المكتب الرئاسي في سول حيث ذُكر أن مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ريموند ماكماستر تحدث مع نظيره الكوري الجنوبي صباح اليوم، مؤكدا على المضي قدما في نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأميركية المعروفة باسم (ثاد) كما هو مقرر لها.

يُذكر أن كوريا الشمالية أطلقت أوائل الشهر الماضي أربعة صواريخ بالستية سقطت في بحر اليابان، ووصفتها حينئذ بأنها تجارب تستهدف القواعد الأميركية باليابان.

المصدر : وكالات