أردوغان يدعو ترمب للتحرك ضد النظام السوري

أردوغان دعا ترمب لتحويل أقواله حيال النظام السوري إلى أفعال (الأناضول)
أردوغان دعا ترمب لتحويل أقواله حيال النظام السوري إلى أفعال (الأناضول)

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس نظيره الأميركي دونالد ترمب للتحرك ضد النظام السوري، وألمح إلى أن بلاده مستعدة للقيام بدورها في هذا الشأن إذا اقتضى الأمر، معربا عن أسفه للدعم الذي تقدمه موسكو لنظام بشار الأسد.

وشكر أردوغان -في مقابلة تلفزيونية مع قناة "كانال7" التركية- ترمب لقوله "إنه من المستحيل غض النظر عن الأفعال المقيتة لنظام الأسد"، لكنه طالبه بعد الاكتفاء بالأقوال والانتقال للأفعال.

وقال أردوغان "إذا كان ثمة أفعال فنحن في تركيا مستعدون لتحمل مسؤولياتنا والقيام بدورنا، لن نتراجع"، مضيفا "من هو الفيروس في المنطقة؟ أرجوكم آن الوقت لنعلم ولنتصرف على هذا الأساس".

وذكر الرئيس التركي في المقابلة نفسها أنه تناول هجوم خان شيخون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقال "لقد تحدثت معه لكنه قال هل بشار الأسد وراء ذلك أم لا؟ وإذا كان لا يفهم هذا منذ يومين فإن ذلك يؤلمنا".

وانتقد أردوغان في تصريحاته الموقف الدولي من الأزمة السورية، معتبرا أن اقتصار التعاطي مع تلك الأزمة على استخدام الأسلحة الكيميائية فقط أمر خاطئ، "فلا فرق بين الأسلحة التقليدية والكيميائية، فكلاهما يؤديان إلى سقوط ضحايا".

وأكد أن "أغلبية الضحايا في سوريا قتلوا بالأسلحة التقليدية، وعددهم يقدر بمئات الآلاف، وربما قارب المليون".

وجدد الرئيس التركي رفض بلاده للهجوم الكيميائي الأخير بريف إدلب، مشددا على أنه "هجوم لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال".

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو وجه الأربعاء انتقادا شديدا لدعم روسيا لنظام الرئيس السوري، وقال لشبكة "أن تي في" إن "حماية موسكو لهذا النظام عمل خاطئ تماما"، مضيفا أنه لا أحد يمكنه "تأييد هذه الجريمة ضد الإنسانية".

وقد اتهمت دول غربية وتركيا الحكومة السورية بتنفيذ الهجوم بالغاز السام الثلاثاء الماضي على مدينة خان شيخون، الذي خلف مقتل 84 شخصا على الأقل من بينهم ما لا يقل عن عشرين طفلا، بينما تنفي دمشق وموسكو ذلك.

يذكر أن وسائل إعلام أميركية قالت في وقت سابق إن وزير الدفاع جيمس ماتيس توجه الخميس إلى فلوريدا للقاء ترمب والتباحث معه بشأن خيارات عسكرية في سوريا، بينما قال ترمب إن " أمرا ما يجب أن يحدث" مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد الهجوم الكيميائي في خان شيخون بريف إدلب.

المصدر : وكالات