كولومبيا تسابق الزمن بحثا عن ناجين من الانهيارات

عمال الإنقاذ يقطعون نهرا للبحث عن ناجين تحت الأنقاض (رويترز)
عمال الإنقاذ يقطعون نهرا للبحث عن ناجين تحت الأنقاض (رويترز)

تواصل فرق الإنقاذ في كولومبيا مساعيها بحثا عن ناجين تحت الأنقاض التي خلفتها السيول والانهيارات الطينية في مدينة موكوا جنوبي البلاد، حيث ارتفع عدد الضحايا إلى 254 قتيلا، في حين وصل عدد المفقودين إلى نحو مئتين.

ويشارك أكثر من ألف عسكري وشرطي في عمليات الإغاثة بحسب وزير الدفاع لويس كارلوس فيغاس الموجود في الموقع أيضا مع جانب وزراء آخرين، بينما أفادت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث بإرسال أكثر من سبعة أطنان من المواد الطبية واحتياطات المياه والكهرباء إلى موكوا.

وقالت حاكمة "بوتومايو" سوريل أروكا "إنها مأساة غير مسبوقة، هناك مئات العائلات التي لم نعثر عليها بعد، وأحياء اختفت بالكامل"، في حين أكد عالم في معهد علم المياه والأرصاد الجوية أن هطول الأمطار بدأ بالتراجع تدريجيا.

وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 254 قتيلا، كما أدت الانهيارات إلى جرح أربعمئة شخص وفقد نحو مئتين آخرين، وفقا لبيان صادر عن الجيش الكولومبي.

ووصل الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس جوا إلى موكوا التي يقطنها 345 ألف شخص، للإشراف على جهود الإنقاذ في ضواحي المدينة، وذلك بعد أن ألغى زيارة إلى كوبا، وأعلن حالة الكارثة الرسمية وقال إن الأولوية هي استعادة الكهرباء وإمدادات المياه للعمل وإعادة إصلاح الطرق.

بدورها، أعربت دول كثيرة -بينها فرنسا والاتحاد الأوروبي وألمانيا وإسبانيا والبرازيل والإكوادور وفنزويلا- عن تضامنها مع كولومبيا، كما أعرب بابا الفاتيكان فرانشيسكو خلال قداس الأحد عن "حزنه الشديد لهذه المأساة".

وتسببت الأمطار الغزيرة السبت في فيضان أنهار عدة لتغمر المياه والحطام المباني والطرق في موكوا، وتشل حركة السيارات بعد ارتفاع الطين أقداما عديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات