أطباء بلا حدود: اتفاق إيطاليا وليبيا مضر بالمهاجرين

مهاجرون أفارقة في مخيم احتجاز بطرابلس (رويترز)
مهاجرون أفارقة في مخيم احتجاز بطرابلس (رويترز)
ذكرت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الاثنين أن اتفاقا بين إيطاليا وليبيا لمكافحة تهريب الأشخاص سيؤدي إلى عودة المهاجرين إلى معسكرات يجري احتجازهم فيها دون إرادتهم، مما يعرضهم للابتزاز وإساءة المعاملة.

ووقّعت إيطاليا في فبراير/شباط الماضي مذكرة تفاهم مع الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، وتعهدت بتقديم تدريبات ومعدات وأموال لمكافحة مهربي البشر.

غير أن أريان هيهنكامب مدير عام أطباء بلا حدود ورئيس بعثة المنظمة في ليبيا قال إن فكرة تسكين المهاجرين بطريقة إنسانية على الأراضي الليبية "مستحيلة". 

وأضاف أن من المستحيل في الوقت الراهن الاعتقاد أن ليبيا "يمكن اعتبارها جزءا من الحل"، واصفا سبعة معسكرات في طرابلس ومحيطها بأنها مراكز اعتقال ينتشر فيها العنف وسوء المعاملة وتسيطر عليها جماعات مسلحة.

وقال وزير الداخلية الإيطالية ماركو مينيتي إن حقوق الإنسان يجب احترامها، وإن المعسكرات الجديدة يجب فتحها بمساعدة من وكالات الأمم المتحدة، لكن هذا لم يحدث إلى الآن.

ودرّب الاتحاد الأوروبي نحو تسعين شخصا للعمل في خفر السواحل الليبي، وتعهدت إيطاليا بتقديم عشرة زوارق دورية على أن يتم تسليم أول زورق بحلول منتصف مايو/أيار.

وبعد أن أدى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى إغلاق الطريق البحري إلى اليونان إلى حد كبير العام الماضي، أصبح الممر الرئيسي للمهاجرين إلى أوروبا الآن عبر إيطاليا بواسطة قوارب تنطلق من ليبيا، حيث يعمل المهربون.

وتشير أرقام رسمية إلى أن عدد المهاجرين الوافدين إلى إيطاليا زاد نحو 30% منذ بداية العام الحالي إلى 24 ألفا.

المصدر : رويترز