روسيا: طالبان تردع تنظيم الدولة بأفغانستان

لقطة من مؤتمر موسكو الدولي للأمن المنعقد اليوم (رويترز)
لقطة من مؤتمر موسكو الدولي للأمن المنعقد اليوم (رويترز)

اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية إيغور كوروبوف أن حركة طالبان لعبت دورا في ردع تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، مضيفا أن عدد مقاتلي التنظيم هناك يقارب 3500 شخص، وداعيا إلى ضرورة الاستعداد للتدخل، وذلك بعد يوم من نفي روسيا اتهامات أميركية بشأن تسليحها لطالبان.

كما قال كوروبوف إن حركة طالبان حافظت في أفغانستان على وحدتها وحسنت من حرب العصابات ونالت دعم جزء كبير من السكان، وإن مساحة المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الأفغانية تقلصت من 72% إلى 60% فقط.

وخلال مشاركته في مؤتمر موسكو الدولي للأمن اليوم الأربعاء، قال كوروبوف إن حركة طالبان لعبت دورا مهما في ردع تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، وإن الوضع غير المستقر هناك يخلق ظروفا مواتية لتوسيع خطر التنظيم الذي بات يشكل تهديدا جديا لأمن جمهوريات آسيا الوسطى.

وأضاف رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية أن عدد مقاتلي تنظيم الدولة في أفغانستان يقارب 3500 شخص، حاثا على ضرورة الاستعداد للرد، بما في ذلك القوة العسكرية، إذا قرر التنظيم التوغل في آسيا الوسطى انطلاقا من أفغانستان.

وفي سياق متصل، قال المسؤول في الجيش الروسي سيرغي رودسكوي إن ما يبلغ 4500 من الروس ومواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة مطلع عام 2015.

وفي سياق آخر، قالت هيئة الأركان الروسية إن نظام الدفاع الصاروخي الأميركي يستطيع الآن الكشف عن إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية ومتابعة مسارها وتحديد أهدافها.

وقال نائب رئيس هيئة العمليات التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فيكتور بوزنيخير إن روسيا مضطرة لتطوير قواتها النووية الإستراتيجية، لأن روسيا لا يمكنها أن تسمح باعتراض صواريخها الباليستية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون بلاده سلمت أسلحة لطالبان الأفغانية، بينما دعا مسؤول سابق بالحركة الأميركيين إلى تغيير إستراتيجيتهم العسكرية إلى أخرى دبلوماسية ليتحقق السلام.

اتهم وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس روسيا بتقويض الاستقرار في أفغانستان، في وقت أكد فيه مسؤول عسكري أميركي أنها تدعم الحركة بالسلاح، الأمر الذي نفته موسكو سابقا.

نددت واشنطن بهجوم طالبان على قاعدة عسكرية أفغانية، وأكدت التزام واشنطن تجاه كابل. بينما تلوح نذر مواجهة أميركية روسية بعدما اتهم مسؤولون أميركيون موسكو بتقويض استقرار أفغانستان، ودعم طالبان بالسلاح.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة