ماكرون يحدد اليمين المتطرف عدوه الأول بانتخابات فرنسا

BERLIN, GERMANY - MARCH 16: French presidential candidate Emmanuel Macron gives a statements to the media at the Germany Foreign Ministry on March 16, 2017 in Berlin, Germany. Macron met with German Chancellor Angela Merkel in a closed-door meeting earlier today. (Photo by Michele Tantussi/Getty Images)
ماكرون يعد أنصاره بالفوز في الجولة الأولى ويصف الجبهة الوطنية بورثة حزب الحقد (غيتي)

اعتبر مرشح تيار الوسط في الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون الجبهة الوطنية الممثلة لليمين المتطرف المنافسَ الرئيسي له، وفي وقت تلقى هجوما شديدا من مرشح اليمين فرانسوا فيون، أظهر استطلاع للرأي أن السباق بات أكثر تقاربا.

واستخدم ماكرون لهجة شديدة تجاه مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان -التي تعطيها استطلاعات الرأي نتائج متقاربة معه في الجولة الأولى المقررة يوم 23 أبريل/نيسان الجاري- فوصفها وحزبها بأنهما "الأعداء الأساسيون وورثة حزب الحقد"، مؤكدا أنه سيدافع عن الفرنسيين ذوي الأصول الأجنبية "الفخورين بكونهم فرنسيين".

وقال ماكرون في تجمع انتخابي في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا إن "الجبهة الوطنية خصمنا الرئيسي يهاجمنا من كل جانب. لا تنتقدوهم بصيحات الاستهجان، بل تصدوا لهم".

وقال "يراد منا أن نقصي حزب الكراهية والازدراء وكل من يجعلنا نشعر بالخجل بعيدا عن هذه الحملة وعن البلد كله. سنتقدم في الجولة الأولى ونهزمهم".

من جانبه شن مرشح اليمين فرانسوا فيون مع معاونيه هجوما شديدا على ماكرون الذي بات الأكثر ترجيحا للفوز بالانتخابات، فوصفه بـ"المخادع" و"الشعبوي المرهف".

وخلال تجمع انتخابي في جزيرة كورسيكا وصف فيون منافسه الوسطي ماكرون بأنه "إيمانويل هولاند" متهما إياه بأنه "يوحي بأنه منشق"، في حين أن مشروعه هو "الاستمرار" فيما قام به فرانسوا هولاند.

وبات ماكرون، الوزير السابق في حكومة فرانسوا هولاند، الهدف المفضل لليمين الذي يواصل الاعتقاد بأنه لا يزال بالإمكان إيصال فيون إلى الجولة الثانية رغم استطلاعات الرأي التي تدل على العكس.

وقد رد ماكرون في مهرجان انتخابي له بمرسيليا على فيون ومعاونيه الذين وصفهم بـ"العصابة" واتهمهم بالاقتداء بالجبهة الوطنية عبر ارتداء "قناع الحقد"، فقال إن فيون "ليس لديه برنامج لذلك يهاجم الآخرين. لم يعد قادرا على التوجه إلى الفرنسيين، لذلك يتقوقع حول عصابته".

‪لوبان تحتفظ بالمركز الثاني في استطلاعات الرأي رغم تأخرها نقطة‬ (رويترز)‪لوبان تحتفظ بالمركز الثاني في استطلاعات الرأي رغم تأخرها نقطة‬ (رويترز)

استطلاعات
في هذه الأثناء أظهر استطلاع للرأي أمس السبت أن سباق الرئاسة الفرنسي قبل ثلاثة أسابيع من بدء الانتخابات ما زال متقاربا، رغم أن ماكرون ولوبان ما زالا في المقدمة مع تراجع كل منهما بنقطة، وذلك بـ25% و24% لكل منها على الترتيب.

وأشار الاستطلاع الذي أعدته مؤسسة "بي في أي" إلى ارتفاع التأييد للمرشح فرانسوا فيون الذي يحتل المركز الثالث بنقطتين إلى 19%، ونقطة واحدة لمرشح تيار اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون إلى 15%.

وفي علامة أخرى على استمرار الغموض، قال 38% ممن شملهم الاستطلاع إنهم لا يستطيعون تحديد كيف سيصوتون أو ربما يغيرون موقفهم. ويعد هذا تراجعا بنسبة نقطتين مئويتين عما كانت عليه الحال قبل أسبوع، وهي نسبة مئوية عالية بمعايير الانتخابات في فرنسا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Candidates for the 2017 presidential election (LtoR) Francois Fillon, former French Prime Minister, member of the Republicans and candidate of the French centre-right, Emmanuel Macron, head of the political movement En Marche !, or Onwards !, Jean-Luc Melenchon of the French far left Parti de Gauche, Marine Le Pen, French National Front (FN) political party leader and Benoit Hamon of the French Socialist party (PS) pose before a debate organised by French private TV cha

تصاعدت حدة الخطاب في الحملة الانتخابية بفرنسا قبل شهر من موعد الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 23 أبريل/نيسان المقبل. وخرج الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من تكتمه وانتقد فرانسوا فيون.

Published On 24/3/2017
BERLIN, GERMANY - MARCH 16: French presidential candidate Emmanuel Macron gives a statements to the media at the Germany Foreign Ministry on March 16, 2017 in Berlin, Germany. Macron met with German Chancellor Angela Merkel in a closed-door meeting earlier today. (Photo by Michele Tantussi/Getty Images)

توقع استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “بي.في.إي” فوز المرشح المستقل إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية، بينما انتقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المرشح الرئاسي فرانسوا فيون.

Published On 25/3/2017
Muslims living in Paris, pray on the Rue des Poissoniers, Barbes neighborhood, in Paris, France, 10 September 2010, on the first day of Eid Al-Fitr, the feast which marks the end of the Muslim holy month of Ramadan. Street prayers, though not compliant with French laws, are tolerated on grounds that the nearby mosque cannot hold the number of those attending. Non-Muslim neighbours nevertheless complain they cannot walk free from and to their homes during prayers. EPA/LUCAS DOLEGA

أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أمس الأربعاء اعتماد “ميثاق الإمام” لمساعدة المساجد على مواجهة ما سماه “الخطاب المتطرف” بشكل أفضل، وذلك قبل أقل من شهر على انطلاق الانتخابات الرئاسية.

Published On 30/3/2017
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة