بريطانيا تتمسك بسيادتها على جبل طارق

ماي قالت إن إدارتها لن تدخل بأي ترتيبات تؤدي لنقل السيادة على جبل طارق إلى دولة أخرى (رويترز)
ماي قالت إن إدارتها لن تدخل بأي ترتيبات تؤدي لنقل السيادة على جبل طارق إلى دولة أخرى (رويترز)

أكدت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي أن إدارتها لن تدخل في أي ترتيبات تؤدي إلى نقل السيادة على جبل طارق إلى أي دولة أخرى دون استشارة سكان جبل طارق، بينما قال وزير الخارجية الإسباني ألفونسو داستيس إن حكومته لا تعتزم إغلاق الحدود مع جبل طارق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ماي إن بلادها "متمسكة" بالتزامها بجبل طارق وستعمل مع المنطقة الواقعة على الطرف الجنوبي لإسبانيا من أجل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة من محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون كتب الجمعة عبر تويتر "كما كانت دائما، ستظل المملكة المتحدة صامدة وثابتة كالصخر في دعم جبل طارق".

من جهته، أكد رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو أن جبل طارق لن يخضع للمقايضة بعد البريكست، مضيفا أن خروج بريطانيا من الاتحاد يضعف نفوذ إسبانيا على الجبل.

يأتي هذا بعد أن عرض الاتحاد الأوروبي الجمعة على إسبانيا حق الاعتراض على مستقبل علاقات جبل طارق معه، مما يعطي مدريد صوتا في تحديد مصير المنطقة بعد أن تصبح خارج الاتحاد الأوروبي.

وامتدح وزير الخارجية الإسباني ألفونسو داستيس موقف الاتحاد الأوروبي، ووصفه بأنه إيجابي للغاية، ورفض الحديث عن حق النقض فيما يتعلق بجبل طارق.

وقال لصحيفة إل باييس الأحد "عندما تترك بريطانيا الاتحاد الأوروبي ستكون إسبانيا هي الشريك في الاتحاد وفي حالة جبل طارق سيتعين على الاتحاد أن ينحاز لصف إسبانيا".

وأوضح الوزير الإسباني أن الهدف هو تأمين وظائف سكان المناطق الإسبانية المجاورة الذين يعملون في جبل طارق.

تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا وإسبانيا ظلتا على مدى قرون في نزاع حول إقليم جبل طارق الذي يغطي مساحة 6.7 كيلومترات مربعة ويحد جنوب إسبانيا.

وعادت التساؤلات حول وضع الإقليم للظهور مرة أخرى بعد قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي عقب استفتاء العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات