أردوغان: الاستفتاء حسم جدلا طويلا بشأن إدارة الدولة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن فوز "نعم" في الاستفتاء على التعديلات الدستورية اليوم الأحد مهمة جدا، لأنها ستغير طريقة إدارة الدولة، وتنهي النقاشات التي دامت أكثر من قرنين من الزمن.

وأضاف أردوغان في مؤتمر صحفي بإسطنبول بعد انتهاء الاستفتاء، إن الشعب التركي عبّر بإرادة حرة وقام بواجبه الوطني، وأيد 25 مليون ناخب التعديلات الدستورية، مشددا على أن القرار الذي اتخذه الشعب التركي ليس عاديا، بل هو اختيار سياسي سيعدل النظام السياسي للدولة.

وقال "لقد قمنا بأهم إصلاح في هذه المرحلة"، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ البلد التي يتمكن فيها الشعب من تعديل الدستور مباشرة بإرادة حرة.

وتابع أردوغان "استطعنا تحقيق التعديل الذي سيوحد السلطات التنفيذية بشكل مستقل عن السلطات التشريعية والقضائية لأجل دولة ووطن واحد"، موضحا أن التعديلات المصادق عليها لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد انتخابات 2019 الرئاسية، حيث لن يكون العمل بالشعارات، بل سيقدم المرشحون مشاريع وبرامج حقيقية لإقناع الناخبين.

وشدد الرئيس التركي على أن يوم 16 أبريل/نيسان 2017 انتصار لكل المواطنين الأتراك المصوتين بـ"نعم" وبـ"لا"، داعيا الدول الصديقة والحليفة إلى احترام الإرادة الشعبية، والمساعدة على محاربة الإرهاب.

وقد تقدم أردوغان في كلمته بالشكر لكل الشعب التركي على قيامه بواجبه، كما شكر حزب العدالة والتنمية ورئيسه بن علي يلدرم، وحزب العمل القومي وزعيمه بهجت بهشلي، ورئيس حزب الوحدة الكبرى، وكل منظمات المجتمع المدني التي ساهمت في إنجاح الاستفتاء.

يذكر أن الأتراك صوتوا اليوم الأحد بـ"نعم" لصالح الاستفتاء على التعديلات الدستورية بنسبة مؤيدين بلغت 51.3% مقابل 48.6% للمعارضين، وذلك بعد فرز 97.3% من الأصوات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة أن نتائج الفرز الأولي لاستفتاء التركي أظهرت تقدم مؤيدي التعديلات الدستورية 51.3% مقابل 48.6% من المعارضين، وذلك عقب فرز 97.3% من مجموع الأصوات.

صوّت الأتراك بـ"نعم" لصالح الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تمهّد لأكبر تغيير بالنظام السياسي للبلد، وبلغت نسبة المؤيدين 51.3% مقابل 48.6% عارضوا التعديلات، بعد فرز 97.3% من الأصوات.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة