موسكو غير راضية عن عمل خبراء التحقيق بسوريا

ريابكوف: لا تزال بين موسكو وواشنطن خلافات حادة (الأوروبية-أرشيف)
ريابكوف: لا تزال بين موسكو وواشنطن خلافات حادة (الأوروبية-أرشيف)
قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن وزير الخارجية سيرغي لافروف بعث رسالة إلى المدير العام لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية أعرب فيها عن عدم رضا روسيا عن عمل خبراء التحقيق في سوريا.

وبحسب ريابكوف، فإن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية لم يتخذ بعد أي قرارات بشأن سوريا وإلى أن الاجتماع سيستمر إلى 19 أبريل/ نيسان الجاري.

كما بين أن دورة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تتخذ أي قرارات، مشيرا إلى أن موسكو قدمت مشروع قرار ذا صلة للمجلس التنفيذي للمنظمة بشكل مشترك مع إيران.

جاءت هذه التصريحات عقب إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن المعلومات عن وقوع هجوم كيميائي في خان شيخون "ذات صدقية" بحسب التقييم الأولي الذي أجراه خبراء المنظمة.

وفي أعقاب الهجوم الذي أودى بحياة 87 شخصا على الأقل قالت المنظمة في بيان إن خبراءها حللوا المعلومات المتوافرة وأجروا "تقييما أوليا مفاده أن هذه المعلومات ذات صدقية".

وقال المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو لمجلسها التنفيذي إن بعثة تقصي الحقائق جمعت عينات بعد الهجوم وأرسلتها إلى مختبرات المنظمة لتحليلها.

وأضاف في بيان نشره مقر المنظمة في لاهاي أن خبراءها "يعكفون حاليا على تحليل جميع المعلومات التي تم جمعها من العديد من المصادر"، ويتوقع أن "يكملوا عملهم خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة". 

لافروف (يمين) مع تيلرسون خلال لقاء جمعهم قبل يومين في موسكو (رويترز)

لجنة دولية
وفي سياق متصل، قال ريابكوف إن الحكومتين الروسية والسورية تؤيدان إرسال لجنة دولية من الخبراء في أسرع وقت ممكن إلى خان شيخون وقاعدة الشعيرات في سوريا التي تعرضت مؤخرا لهجمات صاروخية أميركية.

وأضاف ريابكوف في تصريحات صحفية أن من مصلحة موسكو الوصول إلى الحقيقة وعدم الخوض في ما سماها الألعاب الجيوسياسية التي تقوم بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وبشأن العلاقة مع واشنطن قال ريابكوف إنه لا تزال بين موسكو وواشنطن خلافات حادة بعد زيارة وزير الخارجية ريكس تيلرسون بشأن هجوم إدلب.

وأكدت الخارجية الأميركية أمس الخميس مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيميائي في خان شيخون شمالي سوريا، واعتبرته "جريمة حرب"، نافية صحة ما ذكره رئيس النظام السوري بشار الأسد عن وجود فبركة إعلامية أميركية غربية للحدث.

 وفي رده على تصريحات الأسد الذي اعتبر أن "الهجوم الكيميائي" على خان شيخون "مفبرك 100%" من جانب الغرب والولايات المتحدة قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن الأسد "للأسف يحاول تقديم معلومات خاطئة وزرع الارتباك".

المصدر : الجزيرة + وكالات