الكرملين يتحفظ وترمب متفائل بتحسن العلاقة مع روسيا

تصريحات ترمب الجديدة جاءت بعد يوم من قوله إن علاقات بلاده بروسيا تراجعت لأدنى مستوياتها في التاريخ (رويترز)
تصريحات ترمب الجديدة جاءت بعد يوم من قوله إن علاقات بلاده بروسيا تراجعت لأدنى مستوياتها في التاريخ (رويترز)

وكتب ترمب على تويتر "الأمور ستكون على ما يرام بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا. في الوقت المناسب سيعود كل شخص إلى صوابه وسيعم السلام الدائم".

وتأتي تصريحات ترمب الجديدة بعد يوم من قوله إن علاقات بلاده بروسيا قد تكون تراجعت إلى أدنى مستوياتها في التاريخ.

ووصف ترمب في مؤتمر صحفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ رئيس النظام السوري بالجزار. كما دعا إلى التحرك لوقف جرائم بشار الأسد.

في المقابل، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسي تطورات الوضع في سوريا والعلاقات الروسية الأميركية.

وأعلن الكرملين أن اجتماع الرئيس الروسي مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لم يحقق بعد أي تحول إيجابي في العلاقات الروسية الأميركية.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن بوتين أبدى لتيلرسون وجهة نظره حول أسباب "المأزق" الحالي في العلاقات الثنائية. وأضاف أن لقاء بوتين بتيلرسون عكس "تفهم الحاجة إلى الحفاظ على حوار للبحث عن حلول".

يشار إلى أن بوتين أعلن أمس أن مستوى الثقة في العمل مع الولايات المتحدة تراجع في عهد الرئيس الحالي دونالد ترمب. 

مجلس الأمن
وعلى صعيد الأزمة السورية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الخميس إن بلاده لا يمكنها ولن تدعم محاولات اتخاذ قرارات "خلسة" في مجلس الأمن الدولي تدين النظام السوري دون تفتيش أو دليل دامغ أو تحقيق في الهجوم الأخير في خان شيخون بريف إدلب.

وفي تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في موسكو، أعرب الوزير الروسي عن القلق إزاء ما وصفه بسعي شركاء بلاده في مجلس الأمن الدولي للتملص من إجراء تحقيق منصف لحادث استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب.

واستخدمت روسيا الليلة الماضية حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الأمن يطالب الجيش السوري بتقديم تفاصيل عن المهام الجوية المرتبطة بهجوم خان شيخون.

وقال لافروف إنه اقترح على نظيره الأميركي ريكس تيلرسون خلال محادثاتهما إجراء تحقيق بالهجوم الكيميائي في إدلب على أساس هيكلية الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى انضمام خبراء من روسيا ودول الغرب والمنطقة.

وأكد أن التصرفات الأميركية كالضربة الصاروخية التي استهدفت فجر يوم الجمعة الماضي مطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي، تتعارض مع هذه المهمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات