العراقي المعتقل بألمانيا لا علاقة له بهجوم دورتموند

عملية تفتيش في موقع الهجوم بحثا عن أدلة (رويترز)
عملية تفتيش في موقع الهجوم بحثا عن أدلة (رويترز)

أعلن مكتب الادعاء الاتحادي في ألمانيا أن العراقي المحتجز لدى السلطات بشبهة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية لا علاقة له بهجوم الثلاثاء الماضي على حافلة فريق بوروسيا دورتموند لكرة القدم. 

وقال المكتب في بيان إن التحقيق لم يؤد حتى الآن إلى العثور على دليل يثبت أن الشاب العراقي عبد الباسط أ. شارك بالهجوم، لكن السلطات قررت إبقاءه محتجزا بشبهة الانتماء لتنظيم الدولة خلال إقامته السابقة في العراق.

وأضاف البيان أن الشاب قاد أثناء وجوده بالعراق وحدة من عشرة مقاتلين شاركت في
أعمال خطف وتهريب وابتزاز وقتل، مشيرا إلى أنه وصل ألمانيا عبر تركيا بداية عام 2016.
 
وسيمثل المشتبه به أمام قاض للبت في أمر الاعتقال الذي أصدره الادعاء، ويسمح باحتجازه لفترة تزيد على 24 ساعة.

وكان المحققون الألمان فتشوا الأربعاء شقتي شخصين "يشتبه بأنهما ينتميان إلى التيار الإسلامي" واعتقلوا أحدهما.
    
وذكرت صحيفة "سوددويتشه تسايتونغ" أن الرجل المعتقل عراقي في الـ 25 من العمر ويقيم في فوبرتال (غرب البلاد) بينما الثاني الذي لم يتم توقيفه ألماني يبلغ من العمر 28 عاما ومن سكان فروندنبرغ.
    
من جهة أخرى، قالت صحيفة "بيلد" الخميس إن الرجل الذي أوقفته الشرطة يخضع للمراقبة منذ فترة طويلة، ويبدو أنه أدلى بتعليقات "مثيرة للشبهات" في اتصال هاتفي أوحى للسلطات بأنه يمكن أن يخفي متفجرات بمنزله.
    
لكن المحققين لم يعثروا على شيء في شقته، كما قالت الصحيفة.    
     
وانفجرت ثلاث عبوات مساء الثلاثاء عند مرور حافلة بوروسيا دورتموند، لدى توجهها من الفندق لملعب "سيغنال إيدونا بارك" التابع للنادي للعب مباراة مع موناكو الفرنسي. وأدى ذلك لإصابة الإسباني مارك بارترا لاعب دورتموند وأحد أفراد الشرطة، وإرجاء المباراة إلى الأربعاء.   

المصدر : وكالات