عـاجـل: الداخلية المصرية: مقتل 9 إرهابيين في تبادل لإطلاق النار بمدينتي العبور و15 مايو في العاصمة القاهرة

الرئيس الأميركي يتجه إلى التخلي عن بانون

بانون مني بنكسة كبيرة الأسبوع الماضي حين أقصي من مجلس الأمن القومي (رويترز)
بانون مني بنكسة كبيرة الأسبوع الماضي حين أقصي من مجلس الأمن القومي (رويترز)

لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إلى نفاد صبره مع كبير خبرائه الإستراتيجيين ستيف بانون، وسط تقارير عن خلاف شديد بينه وبين عدد من كبار مساعدي الرئيس بينهم صهره جاريد كوشنر.
   
وأكد ترمب بشكل غير مباشر وجود صراع على السلطة بين بانون وكوشنر، وقال في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست نشرت أمس إنه طالبهما بتسوية الأمور بينهما وإلا فإنه سيفعل ذلك بنفسه.

لكن الرئيس لم يعرب عن دعمه الأكيد لبانون، وقال "أنا أحبه، ولكن عليكم أن تتذكروا أنه لم يشارك في الحملة الانتخابية إلا في مرحلة متأخرة جدا".
    
وأضاف "كنت قد تغلبت على جميع السناتورات والحكام، ولم أكن أعرف ستيف بانون بعد. كنت أنا الإستراتيجي لنفسي ولن أتغير".    

وتم تعيين بانون ليقود حملة ترمب الانتخابية أثناء تعثرها بمرحلتها المتأخرة، ويرجع إليه الفضل في إطلاق الخطاب القومي المناهض للمؤسسة الحاكمة والذي ساعد في وصول الملياردير الجمهوري لسدة الرئاسة.
    
غير أن بانون اصطدم مع كوشنر الذي يتبنى نهجا تقليديا، ويتولى حاليا مجموعة واسعة من المسؤوليات المتعلقة بسياسة البيت الأبيض.
    
وبالنسبة للعديد من أنصار بانون فإن "أنصار كوشنر ديمقراطيون غزاة في البيت الأبيض الجمهوري، إذ أنهم أحبطوا وعد ترمب بالقتال بضراوة من أجل الطبقة العاملة من البيض".
    
وتزايد الكشف العلني عن الصراع بين بانون وكوشنر في الأسابيع الأخيرة، حيث اتهم أنصار الأول صهر الرئيس بتسريب معلومات تجعل من بانون (63 عاما) يبدو في صورة سيئة.
        
ومُني بانون بنكسة كبيرة الأسبوع الماضي حين أقصي من مجلس الأمن القومي الذي يقرر في شؤون الحروب والسلام والسياسة الخارجية.
     
وفي الوقت نفسه، يبدو أن نفوذ كوشنر (36 عاما) يتزايد في الأسابيع الأخيرة. وهو يشغل منصب مستشار ترمب للشرق الأوسط وإسرائيل والصين والمكسيك وكندا على الرغم من افتقاره لأي خبرة عن الأمن القومي أو السياسة الخارجية.

المصدر : وكالات