مقتل الشخص الثاني بجماعة "أبو سياف" بالفلبين

رئيس أركان الجيش: من الآن فصاعدا سيعيدون التفكير إذا كان لديهم مزيد من الخطط لاختطاف أشخاص أبرياء (رويترز)
رئيس أركان الجيش: من الآن فصاعدا سيعيدون التفكير إذا كان لديهم مزيد من الخطط لاختطاف أشخاص أبرياء (رويترز)

أكد الجيش الفلبيني اليوم الأربعاء مقتل معمر عسقلي الشخصية الثانية في جماعة "أبو سياف" التي تتخذ من الجزر الواقعة في أقصى جنوب الفلبين منطلقا لأنشطتها، كما قتل خمسة عناصر آخرون من الجماعة في مواجهات ما زالت مستمرة مع القوات الحكومية.

وقال رئيس أركان الجيش الفلبيني الجنرال إدواردو أنو في تصريح صحفي إن عسقلي المعروف باسم أبو رامي والذي كان مرشحا لقيادة الجماعة، قتل مع خمسة من رجاله في مواجهات بجزيرة بوهول مع الجيش والشرطة التي فقدت أربعة من عناصرها أمس.

وأضاف أنو "هذه ضربة قوية للجماعة، من الآن فصاعدا سيعيدون التفكير إذا كان لديهم مزيد من الخطط لاختطاف أشخاص أبرياء".

وأوضح رئيس الأركان أن المواجهات اندلعت أثناء محاولة الجماعة التسلل إلى منطقة سياحية معروفة وسط البلاد، وأن الشرطة ما زالت تلاحق خمسة من عناصرها في المناطق الزراعية لجزيرة بوهول السياحية، التي تقع على بعد 500 كلم شمال الجزر الجنوبية التي تتخذها مجموعة أبو سياف معقلا لها.

وتشير تقارير وشهادات مواطنين إلى أن 11 مسلحا من الجماعة شوهدوا على متن ثلاثة قوارب وهم يتسللون إلى منطقة زراعية بجزيرة بوهول، وهي المرة الأولى التي تبتعد فيها الجماعة عن مركزها في الجنوب باتجاه الجزر الوسطى من الفليبين، حيث توجد أعداد كبيرة من السياح الذين يمكن خطفهم. 

وتأتي الحادثة بعد يومين من تحذيرات أميركية وأسترالية لمواطني الدولتين من الاقتراب من تلك المناطق السياحية واتخاذ الحذر، وخصوصا في جزر فيساياس الوسطى وبعض محافظات مينداناو التي قد تتعرض لهجمات أو عمليات خطف تستهدف السياح خلال الأعياد المسيحية هذا الأسبوع.

وفي هذا السياق، سلم 11 مسلحا من جماعة أبي سياف أنفسهم للجيش في جزر طاوي طاوي وبازيلان بجنوب البلاد أمس، حيث قالت السلطات إنهم كانوا ممن شاركوا في عمليات الخطف التي استهدفت بحارة ماليزيين وإندونيسيين وأجانب آخرين.

وتتهم السلطات عسقلي بخطف سياح غربيين من جزيرة سمال المحاذية لجزيرة مينداناو في سبتمبر/أيلول 2015، حيث انتهت الحادثة بمقتل كنديين اثنين وإطلاق سراح نرويجي ثالث.

المصدر : الجزيرة + وكالات