ملف سوريا في صدارة مباحثات أردوغان وبوتين غدا

بوتين أثناء زيارته لأنقرة في ديسمبر/كانون الأول 2014 (الأوروبية)
بوتين أثناء زيارته لأنقرة في ديسمبر/كانون الأول 2014 (الأوروبية)
يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غدا الجمعة إلى روسيا في زيارة يبحث فيها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الملف السوري على نحو الخصوص، وتأتي إتماما لمرحلة التطبيع بين أنقرة وموسكو.
 
وذكرت وكالة الأناضول أن الأزمة السورية تأتي في صدارة أجندة أعمال أردوغان وبوتين، موضحة أن التعاون بين البلدين بدأ بعمليات إجلاء المدنيين من شرقي حلب، وأعقبها إعلان وقف إطلاق النار في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بضمانة البلدين.
 
ومن المرتقب أن يبحث الرئيسان أوضاع العراق وسوريا ضمن ملف واحد، وذلك بسبب ارتباط جغرافيا البلدين وأحداثهما.
 
وأثناء الاجتماع، يتوقع أن يطلب الجانب التركي من روسيا التعاون من أجل إخراج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من منبج، إلى جانب منع حركة مقاتلي تنظيم الدولة من الرقة وإليها.
 
وتهدف أنقرة وموسكو من هذه الزيارة إلى إتمام مرحلة تطبيع علاقاتهما عبر اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى، الذي ألغي العام الماضي بسبب أزمة إسقاط طائرة روسية انتهكت الأراضي التركية في الربع الأخير من عام 2015.
 
فبعد أزمة الطائرة الروسية، التقى أردوغان نظيره الروسي ثلاث مرات وجها لوجه، وعشرات المرات عبر الهاتف.
 
وحسب معلومات الأناضول من مسؤولين أتراك، فإن اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين تركيا وروسيا الذي أسس في 2010 يهدف إلى إتمام مرحلة تطبيع علاقات البلدين.
 
ويؤكد المسؤولون أن علاقات البلدين الراهنة في مجالات مثل الدفاع والاستخبارات والأمن في مستوى أعلى من ذلك الذي كان قبل إسقاط المقاتلة الروسية.
 
كما أن الجانبين التركي والروسي سيبحثان الأزمة الأوكرانية وشبه جزيرة القرم والنزاعات المسلحة المستمرة بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا.
المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اجتمع رؤساء أركان جيوش تركيا وأميركا وروسيا بأنطاليا للتنسيق لتجنب أي تصادم بين قواتهم بسوريا، في حين أعربت تركيا عن الأسف لاختيار حلفائها قوات كردية شريكا بالحرب ضد تنظيم الدولة.

أعلنت روسيا توافقا مع تركيا وإيران على المشروع الروسي لوقف الأعمال القتالية في سوريا وتحديد المناطق الخاضعة لما تصفها بالجماعات الإرهابية، وتوقعت أن يكون التوقيع على الاتفاق الأسبوع المقبل.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة