حزب الجمهوريين يدعم فيون مرشحا للرئاسة

فيون أعلن خلال اجتماع الهيئة السياسية للجمهوريين أنه المرشح الشرعي للحزب لانتخابات الرئاسة (رويترز)
فيون أعلن خلال اجتماع الهيئة السياسية للجمهوريين أنه المرشح الشرعي للحزب لانتخابات الرئاسة (رويترز)

أيد أعضاء حزب الجمهوريين بالإجماع استمرار فرانسوا فيون مرشحا لانتخابات الرئاسة بعد تعرض حملته لضغوط كبيرة بسبب ما يعرف بقضية الوظائف الوهمية التي استفاد منها أفراد من عائلته.

وقالت اللجنة السياسية للحزب -في بيان عقب اجتماع عقد مساء أمس- إنها جددت بالإجماع تأييدها لفيون، وأكدت التزامها بتجميع قوى اليمين والوسط حوله، ونقل البيان عن فيون قوله إنه سيقوم بمبادرات لهذا الغرض.

وضم الاجتماع أبرز قادة حزب الجمهوريين ومن بينهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي تحادث في وقت سابق مع فيون، ودعا لاجتماع عدد من قيادات الحزب صباح أمس في ظل الانقسامات بشأن تأييد المرشح فيون من عدمه.

وخلال اجتماع الهيئة السياسية لحزب الجمهوريين مساء أمس قال فيون إن الوقت حان كي يعود الجميع إلى المنطق. ونقلت عنه صحيفة لوموند قوله إن ناخبي اليمين لن يغفروا لمن يبثون الفرقة، في إشارة على ما يبدو إلى من دعوا لتعيين مرشد بديل. كما أكد أنه لا يملك خطة بديلة لترشيح شخص آخر غيره، وأكد أنه المرشح الشرعي للجمهوريين.

كما قال رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه خلال نفس الاجتماع إن الجمهوريين موحدون حول مرشحهم. وكان وزير الخارجية السابق آلان جوبيه -منافس فيون في الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين- قد أعلن أمس أنه لن يكون مرشحا بديلا لفيون.

وأعلن المرشح اليميني الأحد خلال تجمع شعبي في باريس أنه لن ينسحب من السباق رغم أن العديد من أعضاء حملته انفضوا عنه، في حين تراجعت شعبيته كثيرا في استطلاعات الرأي بسبب الاتهامات الموجهة له في قضية منح زوجته "بنيلوب" واثنين من أبنائه وظائف حصلوا من خلالها على مئات الآلاف من اليوروهات دون أن يقوموا بعمل حقيقي في المقابل.

وأكد فيون مؤخرا أن القضاء يعتزم استدعاءه منتصف الشهر الحالي كي يوجه له اتهامات في قضية الوظائف الوهمية، واعتبر ذلك محاولة لاغتياله سياسيا.

ووفق أحدث استطلاعات الرأي فإن فيون يأتي حاليا ثالثا في نوايا التصويت للدور الأول من انتخابات الرئاسة يوم 23 أبريل/نيسان القادم، خلف كل من مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، والمرشح المستقل الوزير الاشتراكي السابق إيمانويل ماكرون.

المصدر : وكالات