بوتين مستعد للقاء ترمب وينتقد اتهامات أميركية لروسيا

بوتين وصف اتهام بلاده بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة بأنه لا أساس له (رويترز)
بوتين وصف اتهام بلاده بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة بأنه لا أساس له (رويترز)

أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده للقاء نظيره الأميركي دونالد ترمب في فنلندا أو ألمانيا، وانتقد الاتهامات الموجهة لبلاده بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة.

وقال بوتين اليوم الخميس خلال منتدى حول المنطقة القطبية الشمالية يعقد في أرخانجلسك (شمالي روسيا) بحضور مسؤولين أجانب؛ إنه سيكون سعيدا بحضور قمة تجمعه بترمب في فنلندا. وكان يعقب بذلك على ترحيب الرئيس الفنلندي سولي نينيستو -المشارك في المنتدى- بعقد قمة في بلاده تضم الرئيسين الروسي والأميركي.

وأعلن بوتين أنه مستعد للقاء الرئيس الأميركي خلال قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في يوليو/تموز القادم في ألمانيا.

ولا تزال العلاقات بين موسكو وواشنطن تشهد نوعا من فتور ساد خلال السنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق باراك أوباما، وكان ترمب وعد في حملته الانتخابية بتحسين العلاقات مع روسيا، بيد أنه بدا بعد توليه الرئاسة حذرا بهذا الشأن، خاصة في ظل الاتهامات التي أثيرت حول صلاته ومساعديه بالروس.

من جهة أخرى، وصف الرئيس الروسي اتهام روسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية الماضية لمصلحة ترمب، من خلال عمليات قرصنة إلكترونية استهدفت حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون واتصالات مع فريق ترمب، بأنها لا أساس لها. وقال إن الاتهامات الموجهة لبلاده في هذا الإطار هي جزء من الصراع السياسي داخل الولايات المتحدة.

وانتقد ما سماه استخدام "الورقة الروسية" في الشؤون الداخلية الأميركية، وقال إن ذلك يضر بمصالح الولايات المتحدة، وتساءل الرئيس الروسي باستنكار عما إذا كان الهدف من اتهام روسيا بالتدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة هو قطع العلاقات، والعودة بالوضع إلى ما كان عليه خلال أزمة الصواريخ (السوفياتية) في كوبا.

وفي الوقت نفسه، اعتبر بوتين أن العقوبات المفروضة على بلاده -بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية- تضر باقتصادات أميركا وأوروبا، وانتقد المطالبات الغربية بإطلاق سراح مئات المعارضين الذين اعتقلتهم قوات الأمن الروسية خلال مظاهرات خرجت الأحد الماضي للتنديد بفساد الحكومة، وقال إن ذلك يستهدف ممارسة ضغط على بلاده.

وقال إنه هو نفسه ضد الفساد، ودعا معارضيه إلى عدم انتهاك القانون واستغلال الحرب ضد الفساد في حملات سياسية، حسب تعبيره.

وكان المعارض البارز أليكسي نافالني ممن جرى اعتقالهم وسجنهم بحجة التظاهر دون ترخيص.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهم الجنرال باول سيلفا نائب رئيس الأركان الأميركي روسيا بنشر صواريخ “كروز” موجهة لغرب أوروبا، في انتهاك لمعاهدة القوة النووية متوسطة المدى المبرمة في 1987 بين بلاده والاتحاد السوفياتي السابق.

9/3/2017

قال الرئيس الأميركي المنتخب إنه سيبقي على العقوبات ضد روسيا، واعدا بإلغائها إذا أثبتت موسكو تعاونها، وأظهر استطلاع للرأي أن الأميركيين باتوا أكثر قلقا من روسيا بعد فوز ترمب.

14/1/2017
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة