شرطة بريطانيا تسعى لمعلومات إضافية عن هجوم لندن

Onlookers view floral tributes on the wall surrounding the Houses of Parliament, following the attack in Westminster earlier in the week, in central London, Britain March 25, 2017. REUTERS/Paul Hackett
زهور وبطاقات تضامنية مع ضحايا هجوم لندن على جدار مقر البرلمان البريطاني (رويترز)

تسعى الشرطة البريطانية لجمع مزيد من المعلومات لتحديد الظروف الدوافع وراء اتخاذ منفذ هجوم لندن قراره. ورغم تبني تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم الذي أوقع أربعة قتلى وأكثر من خمسين جريحا صباح الأربعاء الماضي، تعتقد الشرطة أن المهاجم خالد مسعود تحرك منفردا.

وقال نائب مساعد مفوض الشرطة نيل باسو في بيان إن التحقيقات تتواصل بخصوص الحادث، وبعد أن شكر المواطنين على ما قدموه من دعم للأجهزة الأمنية طلب منهم تقديم مزيد من المساعدة.

وناشد أي أصدقاء أو زملاء لمسعود التقدم لمساعدة الشرطة في رسم خريطة لتحركاته قبل الهجوم ورصد أي أسباب معينة لتصرفاته.

وأضاف "نحن عازمون على فهم ما إذا كان مسعود تصرف بمفرده مستلهما من الدعاية الإرهابية أو أنه تلقى تشجيعا ومساعدة وأوامر من أشخاص آخرين".

ونفى مساعد مفوض الشرطة البريطانية وجود معلومات تشير لتخطيط مزيد من الهجمات، وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ما زالت تعتقد أن مسعود -الذي قتل في الهجوم- تحرك منفردا في ذلك اليوم، لذلك فإن الشرطة بحاجة لتقديم أكبر قدر من الشرح لطمأنة سكان لندن.

في الإجمال أوقفت الشرطة 11 شخصا تتراوح أعمارهم بين 21 و58 عاما (سبعة رجال وأربع نساء)، هم ثمانية في برمنغهام (وسط) واثنان في مانشستر (شمال) وشخص واحد في لندن.

ومساء أمس السبت كان لا يزال هناك رجل واحد فقط من بين هؤلاء قيد الاحتجاز يبلغ من العمر 58 عاما وتم توقيفه في برمنغهام. أما العشرة الباقون فأطلق سراحهم، بينهم امرأة تبلغ 32 عاما أفرج عنها بشكل مشروط.
    
وقُتل في الهجوم الأكثر دموية منذ 12 عاما في المملكة المتحدة، ثلاثة أشخاص عندما دعس المهاجم مارة بسيارته على جسر وستمنستر المؤدي إلى البرلمان في لندن، إضافة إلى شرطي طعنه المهاجم البالغ من العمر 52 عاما في ساحة البرلمان.
    
وقد ولد منفد الهجوم عام 1964 بجنوب شرق إنجلترا، وهو يُعرف أيضاً باسمي أدريان إلمس وأدريان راسل أجاو، ثم اعتنق الإسلام وتزوج من مسلمة عام 2004 بحسب وسائل إعلام بريطانية.
    
ونقلت صحيفة "ذي صن" السبت عن أحد أصدقاء طفولته أنه اعتنق الإسلام أثناء فترة سجنه الأولى عام 2000.
    
وفي بيان، أشارت السفارة السعودية في لندن إلى أن مسعود قام برحلتين إلى السعودية استغرقت كل واحدة منهما عاماً، بين نوفمبر/تشرين الثاني 2005 ونوفمبر/تشرين الثاني 2006، ومن ثم بين أبريل/نيسان 2008 وأبريل/نيسان 2009، وأنه قام بتدريس اللغة الإنجليزية هناك.
    
وأضافت أنه توجه إلى السعودية أيضا عام 2005 للحج. وبحسب السفارة، لم يكن مسعود معروفاً لدى أجهزة الأمن السعودية ولم يكن لديه سجل جنائي في المملكة. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة