فرنسا تدشن وكالة لمكافحة الفساد وفيون يتهم هولاند

epa05865742 French president Francois Hollande delivers a speech to inaugurate the French Anti-Corruption Agency (AFA) at Bercy Economy ministry in Paris, France, 23 March 2017. The AFA is a public organization focusing on business activity, the latest move in government efforts to fight corruption. EPA/FRANCOIS MORI / POOL MAXPPP OUT
هولاند: أعتقد أنه من الحيوي أن يكون لدى الفرنسيين الثقة في الإجراءات (الأوروبية)

افتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الوكالة الفرنسية لمكافحة الفساد، في وقت يتهمه فيه المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون بترؤس "مكتب أسود" ينظم التسريبات إلى وسائل الإعلام.

يأتي افتتاح هذه الوكالة بعد تقديم وزير الداخلية استقالته على خلفية فضيحة تتعلق بتوظيف ابنتيه في الجمعية الوطنية للبرلمان، وشبهات بشأن تورط بعض مرشحي الرئاسة في قضايا فساد مالية.

وقال هولاند "كان من الضروري إنشاء هذه الوكالة، خاصة في هذا السياق الحالي". وأضاف "لم أكن أتوقع ذلك ولكني أعتقد أنه من الحيوي أن يكون لدى الفرنسيين الثقة في الإجراءات، في الأعمال الداخلية للمؤسسات، في شركاتهم والمسؤولين والوكالات الحكومية ونظام العدالة".

في هذه الأثناء، اتهم فيون الخميس هولاند بترؤس "مكتب أسود" ينظم التسريبات إلى وسائل الإعلام، ولكن الرئاسة نفت تلك الاتهامات واعتبرتها "كاذبة".

واتهم فيون هولاند بترؤس "مكتب أسود" يوزع التسريبات قائلا "منذ شهرين والصحافة تغرقني في سيل من الوحول".

وأشار إلى أن كتابا -اطلع على جزء منه- وقال إنه سيصدر قريبا يذكر أن هولاند "يطلب كل التسجيلات القضائية التي تهمه إلى مكتبه. وهو أمر غير قانوني تماما". وطالب بفتح تحقيق "حول الادعاءات الموجودة في الكتاب لأنها تشكل فضيحة دولة".

وأضاف "هذا يذكرني غالبا ببيار بيريغوفوا" (رئيس الوزراء السابق في عهد فرانسوا ميتران) الذي انتحر عام 1993 بعدما كشف عن تورطه في قضية مالية. وقال فيون "فهمت. لا يمكن أن يصل المرء إلى هذا المكان".

وردا على اتهامات فيون لهولاند، أصدرت الرئاسة بيانا ندد فيه هولاند بحزم بـ "الادعاءات الكاذبة لفيون" وأكد أن السلطة التنفيذية لم تتدخل منذ انتخاب هولاند عام 2012 "بتاتا" في أي مسألة قضائية، وأنها التزمت باحترام "استقلالية القضاء".

وأضاف البيان "أما بالنسبة للقضايا الخطيرة المتعلقة بالسيد فيون (…) فإن رئيس الجمهورية لم يعلم بها إلا عن طريق الإعلام".

ويواجه فيون صعوبات جمة في حملته الانتخابية على رأسها ملاحقة من القضاء بسبب وظائف وهمية سجلها لزوجته، وباتت استطلاعات الرأي تضعه في مرتبة متأخرة بين المرشحين، بل وتشير إلى أنه سيخسر السباق إلى الرئاسة من الدورة الأولى المقررة يوم 23 أبريل/نيسان.

وكان فيون من بين الأوفر حظا للفوز بالرئاسة بعد حصوله على تفويض اليمين نهاية 2016، لكن الصحف بدأت تتداول أخبارا عن وظائف وهمية حصلت عليها زوجته بينيلوب، وبعدها اضطر للاعتذار لقبوله بزات فاخرة بقيمة 13 ألف يورو قدمها له المحامي روبير بورجي الذي وصفه بـ "الصديق".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Emmanuel Macron, head of the political movement En Marche !, or Onwards !, and candidate for the 2017 presidential election, attends a campaign rally in Lyon, France, February 4, 2017. REUTERS/Robert Pratta

أشار آخر استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية إلى تقدم المرشح اليميني إيمانويل ماكرون بنوايا التصويت، بينما اتهم مرشح اليمين المحافظ فرانسوا فيون الحكومة الاشتراكية بالوقوف وراء التسريبات التي تستهدفه.

Published On 22/3/2017
Francois Fillon, former French prime minister, member of the Republicans political party and 2017 presidential election candidate of the French centre-right, waves at supporters during a campaign rally in Pertuis, France, March 15, 2017. REUTERS/Charles Platiau

ندد مرشح يمين الوسط في فرنسا فرانسوا فيون الأربعاء بالتلاعب بالنظام القضائي لمنعه من أن يكون مرشحا للانتخابات الرئاسية، بينما يكافح المرشح الاشتراكي بنوا آمون لتوحيد صفوف حزبه لدعم ترشيحه.

Published On 15/3/2017
المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة