التحالف يبحث خطة ترمب للقضاء على تنظيم الدولة

epa04416226 A handout picture made available by the US Department of Defense (DoD) on 25 September 2014 shows a formation of US Navy F-18E Super Hornets leaving after receiving fuel from a KC-135 Stratotanker over northern Iraq, 23 September 2014. These aircraft were part of a large coalition strike package that was the first to strike Islamic State (IS or ISIL) targets in Syria. Airstrikes carried out on late 24 September 2014 against Islamic State targets in Syria hit oil refineries that the US says provide a revenue stream for the militants, the Pentagon says. The oil refineries provide about 2 million US dollar a day in revenue for the Islamic State, Rear Admiral John Kirby says. Kirby spoke after the raids ended and all aircraft returned safely. The United States was joined by Saudi Arabia and the United Arab Emirites in carrying out the strikes, Kirby says. EPA/DOD/US AIR FORCE/SGT. SHAWN NICKEL HANDOUT EDITORIAL USE ONLY
طائرات أميركية من طراز أف 18 تساهم في قصف تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق (الأوروبية)
تعقد الدول الـ68 المنضوية في إطار التحالف -الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية– ضد تنظيم الدولة الإسلامية، اجتماعا في واشنطن اليوم الأربعاء من أجل تسريع جهود طرد مقاتلي التنظيم من معاقلهم المتبقية في سوريا والعراق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اشتكى مرارا خلال حملته الانتخابية من الوقت الطويل الذي أخذه سلفه باراك أوباما لإتمام المهمة، وزعم أن لديه خطة سرية للقضاء على التنظيم، غير أنه لم يقدم أبدا أية تفاصيل بشأن خطته، فيما اتبع حتى الآن بشكل كبير إستراتيجية أوباما نفسها.

وبعد وقت قصير من تسلمه قيادة البيت الأبيض في أواخر يناير/كانون الثاني، أمهل ترمب وزارة الدفاع ثلاثين يوما لإعادة النظر في التقدم الذي أحرزته الحرب على تنظيم الدولة، وتطوير خطة شاملة "للقضاء تماما" عليه.

وتتمحور خطة ترمب حول قيام القوات التي تقودها الولايات المتحدة أو ترشدها بمراقبة وشنّ غارات على الأهداف التابعة لمقاتلي التنظيم، فيما تقوم بتدريب وتقديم المعدات العسكرية لقوات محلية لتقاتل على الأرض وتتمكن من إبقاء الأراضي التي استعادتها تحت سيطرتها.

ولطالما اشتكى الضباط من التدخلات بالتفاصيل في عهد أوباما، ولذلك قام ترمب ببعض التعديلات مثل منح القادة العسكريين سلطات أوسع لاتخاذ القرارات في أرض المعركة.

ولكن معارضي تعديل ترمب يعبرون عن مخاوفهم من اتجاه الجيش الآن للقيام بأمر قد يعرض حياة المدنيين للخطر بشكل أكبر، على نمط الغارة في اليمن التي جرت في يناير/كانون الثاني وأدت إلى مقتل جندي أميركي وعدد من النساء والأطفال.

خطة طويلة الأمد
وسيشكل اجتماع المتحالفين ضد تنظيم الدولة فرصة لوزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون -الذي بقي في الظل منذ تسلمه منصبه قبل نحو شهرين- للبروز إلى الواجهة من أجل إثبات سلطته على الجانب الدبلوماسي للتحالف.

إلا أن خطة ترمب لخفض ميزانية وزارة الخارجية للدبلوماسية والمساعدات الخارجية، أثارت الدهشة وأنذرت بتقليل الموارد المخصصة لإعادة الاستقرار في الدول التي تشهد نزاعات.

وأكد دبلوماسيون أوروبيون أنهم ينتظرون الحصول على تطمينات من واشنطن بأنها ستبقى ملتزمة بخطة طويلة الأمد لتأمين المنطقة بعد تحقيق نصر في أرض المعركة. 

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

U.S. President Donald Trump meets with Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi in the Oval Office at the White House in Washington, U.S., March 20, 2017. REUTERS/Kevin Lamarque

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن الإدارة الأميركية تريد تعزيز مشاركتها بمحاربة الإرهاب ومستعدة لعمل المزيد، ودعا المجتمع الدولي إلى المساهمة في مساعدة المناطق المستعادة من سيطرة تنظيم الدولة.

Published On 20/3/2017
وصول قوات أميركية إلى منبج السورية

قال مسؤول أميركي الأربعاء إن القوات الأميركية والروسية تنتشر في مدينة منبج شمال سوريا وتستطيع أن ترى بعضها في المدينة التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

Published On 15/3/2017
المزيد من دولي
الأكثر قراءة