ترمب يعزز الإنفاق العسكري ويخفض المساعدات الخارجية

ترمب يرغب في زيادة الإنفاق على الدفاع بـ54 مليار دولار (رويترز)
ترمب يرغب في زيادة الإنفاق على الدفاع بـ54 مليار دولار (رويترز)

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس خفضا كبيرا في الإنفاق على الفنون والعلوم والمساعدات الخارجية وحماية البيئة، مقابل دعم الدفاع والأمن في ميزانيته الأولى، وسط توقعات بأن يلقى صعوبة في الحصول على موافقة الكونغرس عليها.

وسيطلب ترمب من الكونغرس الموافقة على تخفيضات جذرية في برامج اتحادية، بينما يسعى لتعزيز الإنفاق على الدفاع، والبدء في بناء جدار على الحدود مع المكسيك، وإنفاق مزيد من الأموال على ترحيل المهاجرين غير القانونيين.

وقال الرئيس الأميركي في مقدمة الميزانية إنها تجعل السلامة والأمن "الأولوية الأولى لنا.. بدون السلامة لا يمكن أن يتحقق الازدهار".

وفضلا عن طلبات السنة المالية 2018 فإن نسخة من الميزانية التكميلية للسنة المالية 2017 تظهر أن الإدارة تعتزم طلب 30 مليار دولار لوزارة الدفاع، وثلاثة مليارات دولار لوزارة الأمن الداخلي، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وسيجري تخصيص التمويل هذا العام لتغطية مشتريات التقنية العسكرية على غرار المقاتلة "أف-35" وأنظمة طائرات مسيرة، وبدء بناء جدار على الحدود الأميركية المكسيكية، وزيادة حجم مواقع احتجاز المهاجرين.

ومن المرجح أن ينظر الكونغرس في الطلبات الإضافية بحلول 28 أبريل/نيسان المقبل حين تنتهي صلاحية التمويلات الاعتيادية القائمة.

بناء جدار
ويرغب ترمب في إنفاق 54 مليار دولار إضافية على الدفاع، وتخصيص دفعة مقدمة من أموال بناء جدار الحدود والبدء في عدد من التعهدات التي قطعها خلال حملته الانتخابية.

ولا يتضمن الإطار العام المبدئي للميزانية تعهد ترمب بضخ تريليون دولار في مشروعات بناء الطرق والجسور والمطارات وغيرها من مشاريع البنية التحتية.

وتماثل الزيادات في الإنفاق على الدفاع التخفيضات التي حلت في برامج أخرى كي لا يزيد عجز الميزانية الاتحادية البالغ 488 مليار دولار.

وتبقى النفقات العسكرية الأميركية التي تمثل 3.3% من إجمالي الناتج الداخلي، أي 600 مليار دولار، هي الأهم في العالم.

ويطالب ترمب الكونغرس بتقليص ميزانية وكالة حماية البيئة الأميركية بواقع 2.6 مليار دولار أو أكثر من 31%، وخفض ميزانية وزارة الخارجية أكثر من 28% أو ما يعادل 10.9 مليارات دولار.

وسيجري خفض إعانات الفقر وبرامج تساعد الفقراء على دفع فواتير الطاقة، وكذلك برامج تابعة لوزارة العمل تساعد شرائح من الطبقة ذات الدخل المنخفض في العثور على وظائف.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ترقب الولايات المتحدة بشغف إعلان الصين ميزانيتها العسكرية للعام الجاري، وسط توقعات بتعزيز قدراتها البحرية بسبب المخاوف من سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب "غير المتوقعة".

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة