يوم للصلاة بجنوب السودان وإطلاق معتقلين سياسيين

سلفاكير يصافح علماء دين بينهم مفتي جنوب السودان (الجزيرة)
سلفاكير يصافح علماء دين بينهم مفتي جنوب السودان (الجزيرة)

مثيانق شريلو-جوبا

قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت إنه سيطلق جميع المعتقلين السياسيين، وذلك في إعلان مفاجئ تزامن مع صلوات للطوائف الدينية كافة في مدن جنوب السودان إيذانا ببدء مبادرة الحوار الوطني التي كان سلفاكير دعا إليها.

وأعلن سلفاكير -الذي تواجه بلاده موجة مجاعة ومواجهات عسكرية لا تزال مستمرة وتزايدا للحركات المسلحة ضد حكومته- عن تخصيص 10 مارس/آذار من كل عام يوما وطنيا من أجل الصلاة لجميع الديانات في بلاده.

ولاقت الدعوة انتقادات عديدة من قبل خصومه وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي الذي يرون أن الأزمة في البلاد بحاجة إلى حلول سياسية بدلا من الصلاة.

وخلال كلمته في مراسم صلوات حضرتها طوائف دينية مختلفة أقيمت بميدان الحرية الكائن بالقرب من ضريح الراحل جون قرنق طلب سلفاكير من شعب جنوب السودان العفو ومسامحته على كل الأخطاء التي ارتكبها في حقه.

وأعلن عن إطلاق سراح كل من الجنرالين إلياس وايا نيفوج الحاكم المقال لولاية واو، ونائبه أندريا دومنيك فورا عقب اعتقالهما قبل أكثر من نصف عام.

كل المعتقلين السياسيين
وأشار سلفاكير إلى أن هذا الإعلان سيشمل كل المعتقلين السياسيين الموجودين في السجن إن كانوا هنالك أصلا، بحسب قوله.

وكانت منظمة العفو الدولية انتقدت قرار اعتقال الجنرالين نيفوج ودومنيك، وأطلقت حملة ضغط كبير لإطلاق سراحهما أو تقديمهما للمحاكمة.

وشملت الحملة أيضا دعوات لإطلاق سراح جيمس قديت المتحدث السابق لزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار، والذي اعتقل في كينيا ثم جرى ترحيله إلى العاصمة جوبا قبل نحو ثلاثة أشهر.

ووجه علماء من كافة الطوائف الدينية -مسلمين ومسيحيين- انتقادات لاذعة إلى حكومة سلفاكير لتقاعسها عن تقديم الخدمات لمواطني البلاد والاستمرار بالحرب وارتكاب مزيد من الانتهاكات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يتواصل تدفق اللاجئين من دولة جنوب السودان إلى السودان، مع انعدام الغذاء واستمرار المواجهات المسلحة في عدد من مناطق هذه الدولة الوليدة التي تشهد حربا أهلية منذ العام 2013.

5/3/2017
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة