ووتش تحذر ترمب من تصنيف الإخوان "إرهابيين"

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش حكومة الولايات المتحدة من تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمةً إرهابية أجنبية، حيث أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بصدد دراسة الأمر.

ورأت المنظمة أن شأن قرار كهذا أن يهدد الحق في تشكيل جماعات مسلمة داخل الولايات المتحدة، ويقوّض قدرة أعضاء جماعة الإخوان على المشاركة في الحياة السياسية في الخارج.

وقالت لورا بيتر مستشارة الأمن القومي الأميركي في المنظمة إن تصنيف الجماعة منظمةً إرهابية سيؤدي إلى مساواتها خطأً بجماعات متطرفة، مما سينزع الشرعية عن أنشطتها القانونية.

ويمنح قانون اتحادي وزير الخارجية سلطة واسعة لإدراج أي جهة أجنبية في قائمة المنظمات الإرهابية، إذا أكدت وزارة الخارجية مشاركتها في نشاط إرهابي، أو امتلاكها القدرة والنية للقيام بذلك.

وكانت هيومن رايتس ووتش انتقدت اعتبار الحكومة المصرية الإخوان المسلمين منظمة إرهابية عام 2013.

ورأى كول بوكنفيلد نائب مدير السياسات لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط أن من شأن تصنيف واشنطن للإخوان كجماعة إرهابية أن يسبب مشاكل كبيرة، مشيرا إلى أن هذه الجماعة عريقة وكبيرة، حيث تمتد لأكثر من تسعين عاما وتنتشر في العديد من الدول.

وخلال مقابلة مع الجزيرة، أكد بوكنفيلد أن معظم أعضاء الإخوان ينتهجون سياسات سلمية ولا ينزعون للعنف، فمن الخطأ تصنيفهم جماعة إرهابية.

ونبه بوكنفيلد إلى أن من شأن القيام بمثل ذلك أن يؤثر سلبا على علاقة أميركا بالعديد من الدول العربية والإسلامية، خاصة أن هناك عدة دول يشارك إسلاميون بالحكم فيها.

وحذر من أن إجراء مثل ذلك سيقوي الجماعات الإرهابية، ويهدد سلامة الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة,وكالة الأنباء الألمانية