منفذ هجوم اللوفر ينفي تلقيه أوامر من تنظيم الدولة

والد عبد الله الحماحمي حاملا صورة ابنه ومؤكدا أنه لا يحمل أي أفكار متطرفة (رويترز)
والد عبد الله الحماحمي حاملا صورة ابنه ومؤكدا أنه لا يحمل أي أفكار متطرفة (رويترز)

قال مصدر قضائي فرنسي إن منفذ الهجوم على دورية للشرطة عند متحف اللوفر في العاصمة باريس أبلغ الشرطة أنه يؤمن بأفكار تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه لم ينفذ الهجوم بأوامر منه.

وأكد المصدر القريب من التحقيق الأربعاء أنه رغم تعاطف المصري عبد الله الحماحمي (29 عاما) مع تنظيم الدولة فإنه قال إنه لم يتلق تعليمات منه ولم يبايعه رسميا، مشيرا إلى أن تحقيقا رسميا معه سيبدأ بمجرد أن تسمح حالته الصحية بذلك.

وذكر المصدر أن المشتبه به حول أموالا مرتين -الأولى 3000 يورو والثانية 2000 يورو- إلى زميل مصري له في بولندا في الأيام التي سبقت الهجوم مباشرة.

ونقل المصدر عن الحماحمي قوله إنه لم يكن ينوي مهاجمة الجنود الفرنسيين، وقد وضع عبوات من رذاذ الطلاء في حقيبة الظهر التي كان يحملها، وإنه كان يريد تشويه اللوحات بالمتحف العالمي الشهير، كما تحدث عن رغبته في "الانتقام للشعب السوري"، وفقا لما أوردته وكالة رويترز.

ويرقد الحماحمي في المستشفى منذ الهجوم، إثر إصابته بجروح بالغة برصاص أطلقه عليه جندي حاول التصدي له، وأوقف رهن التحقيق، وأشارت الشرطة إلى أن حالته الصحية "تدهورت بشدة" الثلاثاء الماضي.

وتقول الشرطة الفرنسية إن المشتبه به هاجم صباح الجمعة الماضي بساطورين دورية من أربعة عسكريين، فأصيب أحد الجنود بجروح طفيفة، بينما حاول جندي آخر صد المهاجم من دون استخدام سلاحه قبل أن يطلق النار عليه أربع مرات ويصيبه بجروح خطيرة.

وكان رضا الحماحمي -والد عبد الله- قد رفض رواية السلطات الفرنسية، معتبرا أنها "غير متصورة عقلا وغير مقبولة"، وأشار إلى أن نجله "ليس متطرفا، وكان في زيارة عمل إلى فرنسا تخللتها فسحة للمتحف"، وأن السلطات الفرنسية تتهمه بالإرهاب لتبرير الأسلوب العنيف الذي استخدم ضده.

ولا تزال فرنسا التي تستعد لانتخابات رئاسة في أبريل/نيسان ومايو/أيار تعيش حالة طوارئ في أعقاب سلسلة هجمات تعرضت لها في العامين الماضيين، وقتل وجرح فيها العشرات. 

المصدر : رويترز