مخاوف بكندا ومطالب بمواجهة الإسلاموفوبيا

طالب ممثلو المجتمع المدني الإسلامي في كندا حكومة بلادهم باتخاذ إجراءات من أجل مواجهة ظاهرة "الإسلاموفوبيا"، بينما تتزايد المخاوف من تواصل التحريض ضدهم وشبح تكرار حادثة هجوم المسجد في كيبيك الذي أودى بحياة ستة مصلين.

وعلى الرغم من أن الهجوم لقي استنكارا واسعا من الحكومة والشعب الكنديين، فإنه أثار مخاوف في أوساط المسلمين والمهاجرين من تنامي نفوذ اليمين المتطرف.

ووجه ممثلو المجتمع المسلم رسالة للبرلمان الكندي والحكومة وكل المواطنين، طالبوا فيها أيضا بإعلان 29 يناير/كانون الثاني من كل عام يوما وطنيا، للتذكير بقيام المسلح المتطرف بقتل المصلين أثناء الصلاة العشاء.

وقرأ الرسالة المدير التنفيذي للمجلس الوطني للمسلمين الكنديين إحسان غاردي، خلال مؤتمر صحفي في مقر البرلمان بالعاصمة الكندية أوتاوا، ودعا خلالها الكنديين لاتخاذ إجراءات للحد من ظاهر "الإسلاموفوبيا"، وقدم اقتراحات على عدة مستويات (مجتمعي، وإقليمي، وفدرالي).

وعرض ممثلو المجتمع المسلم خطوات تشمل زيادة الدعم المادي لتدريب الشرطة على كيفية التعامل مع جرائم الكراهية، والقيام بمراجعات سنوية لتلك الجرائم. وعلى مستوى الأقاليم، اقترحوا تأسيس لجنة لمكافحة العنصرية، والإشراف على المسائل المتعلقة بها، ودعم حملات التوعية، فضلا عن وضع مناهج لمناهضة العنصرية في الثانوية العامة.

وتزايدت مخاوف المسلمين في كندا بسبب تصاعد جرائم الكراهية عقب الهجوم المسلح على مسجد كيبيك في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، والذي أعقبه بعد أربعة أيام هجوم آخر على مسجد في مدينة مونتريال الكندية، نفذه مجهولون استخدموا فيه الحجارة والبيض.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة