إزفستيا: دي ميستورا قد يتنحى قريبا

الحديث عن احتمال استقالة دي ميستورا من منصبه يتجدد (الأوروبية)
الحديث عن احتمال استقالة دي ميستورا من منصبه يتجدد (الأوروبية)

نقلت صحيفة إزفستيا عن مصادر دبلوماسية روسية أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا قد يقدم استقالته من منصبه عقب الجولة القادمة من مفاوضات جنيف حول سوريا المقررة في العشرين من الشهر الجاري.

وقالت المصادر للصحيفة إن جهات كثيرة لها علاقة بالأزمة السورية لا يعجبها أداء دي ميستورا، بما فيها روسيا والنظام السوري وحتى المعارضة السورية.

وأعلن دي ميستورا في أول فبراير/شباط الجاري عن تأجيل محادثات جنيف الرامية إلى التوصل لتسوية للأزمة السورية إلى يوم 20 من الشهر نفسه.

وأوضح أن سبب التأجيل هو إعطاء فرصة لإنجاح عملية سلام تمضي على مسار منفصل بقيادة روسيا وتركيا وإيران.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يدور فيها الحديث عن احتمال استقالة دي ميستورا، ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نشرت صحيفة (الحياة) التي تصدر في لندن نقلا عن مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، أن المبعوث الأممي أبلغ الأمين العام حينها بان كي مون بأنه ينوي التنحي عن منصبه لأسباب شخصية.

غير أن الأمم المتحدة نفت صحة التقرير قائلة إن الرجل "ما يزال منخرطا في أداء مهمته".

وكان دي ميستورا البالغ من العمر 69 عاما قد عيّن في منصبه في يوليو/تموز 2014 للمساعدة في التوصل إلى حل سلمي يضع حدا للصراع الذي ظل يمزق سوريا منذ عام 2011 وأودى بحياة مئات الألوف من الناس.

وسبق لمبعوثين أممين آخرين أن استقالا من هذا المنصب، هما الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، ووزير خارجية الجزائر السابق الأخضر الابراهيمي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكدت المعارضة السورية رفضها المشاركة بمفاوضات لا تؤدي إلى انتقال السلطة، منتقدة تلويح المبعوث الأممي لسوريا بتشكيل وفد المعارضة إذا ما عجزت عن ذلك، بينما دافعت الأمم المتحدة عن تصريحاته.

رفض وفد قوى الثورة السورية العسكري مشروع الدستور الروسي لسوريا، ورهن مشاركته في مفاوضات جنيف بالتزام النظام بالهدنة، وقالت روسيا وإيران إنهما ستواصلان استهداف الجماعات التي لا تلتزم بالحل السياسي.

انتقدت المعارضة السورية تصريح دي ميستورا بأنه سيشكل وفدا للمعارضة إلى جنيف إذا لم تقم هي بذلك، مبينة أن ذلك “غير مقبول”، و”ليس من اختصاصه”، واتهمه البعض بالعمالة لإيران وروسيا.

حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا من أن تصبح إدلب المحرقة المقبلة بعد حلب، كما حذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت من أن تتحول سوريا إلى “أفغانستانٍ أخرى”.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة