مجلس الأمن يبحث التهديد على السلم والأمن الدوليين

مجلس الأمن الدولي يدرس في جلسته اليوم تنفيذ نظام العقوبات على تنظيمي الدولة والقاعدة (الأوروبية)
مجلس الأمن الدولي يدرس في جلسته اليوم تنفيذ نظام العقوبات على تنظيمي الدولة والقاعدة (الأوروبية)

يبحث مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء مسألتي التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية على السلم والأمن الدوليين، وتنفيذ نظام العقوبات المفروضة على تنظيمي الدولة والقاعدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تقرير فصلي قدمه إلى المجلس في وقت سابق إن تنظيم الدولة تحوّل إلى الموقف الدفاعي عسكريا، غير أنه بدأ يتأقلم جزئيا مع هذا الوضع، من خلال تحوله إلى الأساليب الأكثر سرية.

كما لفت تقرير غوتيريس إلى أن الخطر لا يزال محدقا بقطاع الطيران في أنحاء العالم وكذلك في أوروبا ودول غرب أفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن غوتيريس كان قد حث مجلس الأمن في 10 يناير/كانون الثاني على اتخاذ مزيد من الإجراءات لمنع الصراعات بدلا من الاكتفاء بالرد عليها، وتعهد بتعزيز قدرات المنظمة العالمية للوساطة.

جاء ذلك أول في كلمة له أمام المجلس المؤلف من 15 عضوا منذ أن تولى منصبه في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال غوتيريس حينها إن "الأمم المتحدة أنشئت لمنع الحرب بدمجنا في نظام دولي يستند إلى قواعد، اليوم ذلك النظام يتعرض لتهديد خطير".

وأضاف أن فرصا كثيرة جدا لمنع الصراعات أهدرت بسبب عدم الثقة بين الدول والمخاوف بشأن السيادة الوطنية.

وطلب غوتيريس من المجلس أن يعمل على استخدام أكبر للفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح للمجلس بالتحقيق والتوصية بإجراءات لحل النزاعات التي من المحتمل أن تعرض السلم والأمن الدوليين للخطر .

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 قرارا اعتبر بموجبه أن تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات ترتبط بتنظيم القاعدة تمثل "تهديدا عالميا وغير مسبوق للسلام والأمن الدوليين.

ودعا المجلس كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "تكثيف جهودها" لمنع مواطنيها من الالتحاق بالتنظيم وتجفيف مصادر تمويله.

المصدر : الجزيرة