مواجهات بنيويورك بين معارضي ترمب وأنصاره

جانب من الاحتجاجات أمس أمام برج ترمب في نيويورك (الجزيرة)
جانب من الاحتجاجات أمس أمام برج ترمب في نيويورك (الجزيرة)

اندلعت مواجهات بين معارضي الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأنصاره أمام برج ترمب في مدينة نيويورك، عبّر خلالها أنصار ترمب عن قلقهم إزاء الوضع الحالي وحالة الانقسام التي تسود البلاد.

من ناحية أخرى، ندد المناهضون بقرار حظر دخول رعايا سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة.

وفي تغريدة على تويتر قال ترمب إنه وجّه وزارة الأمن الداخلي بالتدقيق في القادمين إلى البلاد بعناية شديدة، لأن المحاكم جعلت هذا الأمر صعبا للغاية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسود فيه حالة ترقب في البلاد مع اقتراب موعد جلسة محكمة الاستئناف التي ستقرر استئناف العمل بالحظر من عدمه.

فحُكم محكمة الاستئناف النهائي المرتقب بشأن الحظر في غاية الأهمية لجميع الأطراف، فقد يكون حاسما للقضية؛ ففي حال رفعَ الطرف الخاسر أمام محكمة الاستئناف القضية إلى المحكمة العليا وعجزت هي عن الفصل فيها بسبب تساوي عدد القضاة الجمهوريين والديمقراطيين سيصبح حكم محكمة الاستئناف حكما نهائيا.

وكان قاضي الاستئناف في مدينة سان فرانسيسكو رفض الأحد الدعوى المستعجلة المقدمة من وزارة العدل الأميركية لإعادة العمل بقرار حظر السفر الذي أصدره الرئيس ترمب في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، وحظر بموجبه دخول رعايا سبع دول إسلامية إلى أميركا.

وجاء في دعوى الاستئناف أن الحكم الذي أصدرته محكمة جزئية في مدينة سياتل بولاية واشنطن مساء الجمعة بتعليق أمر ترمب التنفيذي، "يضر بالشعب ويعد تشكيكا في تقدير الرئيس بشأن الأمن القومي".

ويحق للمسافرين من الدول السبع التي حُظر مواطنوها من دخول الولايات المتحدة -وهي العراق وإيران وليبيا وسوريا والسودان والصومال واليمن- إعادة حجز رحلات الطيران ما دامت تأشيراتهم سليمة، بعد القرار الذي أصدره قاضي الاستئناف.

وأوضح مراسل الجزيرة في واشنطن مراد هاشم أن قضاة المحكمة العليا ينقسمون إلى أربعة من الليبراليين ومثلهم من المحافظين؛ وبالتالي فإن هذا الانقسام يجعلها غير قادرة على اتخاذ القرار، ويدفعها للجوء إلى المحكمة الأدنى، وهي محكمة الاستئناف، وهنا تكمن أهمية رفضها الطعن هذا اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات