استمرار احتجاجات رومانيا رغم التراجع عن مرسوم الفساد

احتجاجات رومانيا ضد مرسوم يعفي الفاسدين مستمرة منذ الثلاثاء الماضي (رويترز)
احتجاجات رومانيا ضد مرسوم يعفي الفاسدين مستمرة منذ الثلاثاء الماضي (رويترز)

استمرت الاحتجاجات في رومانيا ضد الحكومة رغم إعلان رئيس الوزراء سورين غريندانو إلغاء مرسوم ينص على تخفيف قانون مكافحة الفساد، الذي أثار منذ أيام مظاهرات غير مسبوقة منذ سقوط الشيوعية.

ويقول معارضون إن إلغاء المرسوم لم يتحقق فعليا، متهمين الحكومة بمحاولة تهدئة مئات آلاف المتظاهرين لليوم السادس للمطالبة بسحب المرسوم الذي صدر الثلاثاء الماضي دون موافقة البرلمان.

ونزل مئات آلاف الرومانيين إلى الشارع منذ الثلاثاء احتجاجا على تبني المرسوم الذي يقلص عقوبات سوء استغلال السلطة والاختلاس، في أكبر حركة احتجاج تشهدها البلاد منذ سقوط الشيوعية عام 1989.

وتتواصل هذه الاحتجاجات رغم أن الحكومة الاشتراكية الديمقراطية التي شارك وزراؤها في اجتماع استثنائي، أعلنت الموافقة على مشروع إلغاء المرسوم الطارئ.

وقد أقر رئيس الوزراء بأن المرسوم أحدث انقساما في المجتمع، مجددا التأكيد أن دافع الحكومة كان توافق القانون الجزائي مع الدستور.

وكانت حكومة غريندانو أصدرت في وقت مبكر الثلاثاء الماضي المرسوم الذي يمهد للعفو عن المتهمين في قضايا فساد بحجة التخفيف من اكتظاظ السجون.

وقال معارضون إن المرسوم موجه لوقف الملاحقات ضد زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ليفيو دراغينا ومسؤولين اشتراكيين آخرين.

ووفقا للمرسوم، يمكن أن يسجن المسؤول الفاسد فقط في حال تسببه بأضرار تتجاوز 200 ألف ليو (47.5 ألف دولار)، وهو يسمح في حال تنفيذه بالعفو عن نحو 2500 سجين يمضون أحكاما لا تتعدى خمس سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات