عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

تضامن واسع مع مسلمي كندا بعد هجوم كيبيك

مسؤولون كنديون كبار يتقدمهم رئيس الحكومة جاستن ترودو في مراسم تشييع ثلاثة من ضحايا الهجوم على مسجد كيبيك (رويترز)
مسؤولون كنديون كبار يتقدمهم رئيس الحكومة جاستن ترودو في مراسم تشييع ثلاثة من ضحايا الهجوم على مسجد كيبيك (رويترز)

تستمر مظاهر التضامن مع مسلمي كندا عقب هجوم الأحد الماضي على مسجد في مدينة كيبيك، والذي أودى بحياة ستة مصلين على يد متطرف كندي يدعى ألكسندر بوسينيت (27 عاما) فتح النار على المصلين خلال صلاة العشاء.

ونظم مئات الأشخاص وقفة تضامنية في مدينة هاليفاكس، بينما أشرفت سلطات كيبيك أول أمس الخميس على مراسم صلاة الجنازة على ثلاثة من الضحايا.

وشارك آلاف المواطنين من مختلف الأديان في مراسم التشييع بحضور مسؤولين كبار في مقدمتهم رئيس الحكومة جاستن ترودو الذي قال إن "الاعتداء الوحشي والمقيت على المسجد هز بلدا بأكمله لكن في هذه اللحظات القاتمة عبر بلدنا عن الاتحاد والتضامن". وكان ترودو قدم في وقت سابق بمجلس النواب شهادة اعترف فيها ضمنيا بعدم مواجهة المجتمع لهذه الشرور.

وبينما دعت شخصيات كندية مسيحية بارزة إلى وجوب كسر حاجز الخوف من المسلمين ومواجهة الفكر المتطرف، طلب النائب جويل لايتباوند من عائلات الضحايا ومن المسلمين الصفح وقال "إنني تابعت في السنوات الأخيرة نبذهم وإدانتهم ورأيت الخوف والحذر والكراهية" مضيفا "إذا كانت للكلام عواقب فللصمت أيضا عواقب".

وقال رئيس حكومة مقاطعة كيبيك فيليب كويار "لا للعنف ولا للترهيب وللعنصرية وكره الأجانب". وأضاف في حديثه للمسلمين أثناء مراسم التشييع "اعرفوا أنكم هنا في بلدكم".

وفي سياق متصل، دعا رئيس بلدية مونتريال "ديني كودير" لضرورة إجراء مراجعة للضمير من "أجل تغيير عاداتنا وخطابنا، بينما قالت الشرطة إنها ستخصص وحدات أمنية لتتبع خطاب الكراهية المعادي للمهاجرين الذي يشهد رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي.

يُذكر أن شرطة كيبيك وجهت تهمة القتل العمد إلى الطالب بوسينيت (المواطن من أصل فرنسي) المتهم الوحيد في تنفيذ هجوم على المسجد المذكور، بالإضافة إلى تهمة الشروع في قتل خمسة أشخاص لا يزالون في المستشفى بحال حرجة.

المصدر : وكالات