عـاجـل: حسن نصر الله: هجوم إسرائيل أمس أول خرق لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز 2006 وهو خرق كبير وخطير جدا

أحزاب أوروبية ترفض سفير واشنطن لدى الاتحاد

تيد مالوك توقع تفكك الاتحاد الأوروبي واعتبر اليورو تجربة فاشلة (من صحيفة الغارديان البريطانية)
تيد مالوك توقع تفكك الاتحاد الأوروبي واعتبر اليورو تجربة فاشلة (من صحيفة الغارديان البريطانية)

طالب قادة كبرى الأحزاب السياسية في البرلمان الأوروبي عدم اعتماد تيد مالوك سفيرا للولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، واعتبروه "شخصا غير مرغوب فيه".

وجاءت المطالبة في رسالة مشتركة بعث بها الجمعة رئيسا حزب الشعب الأوروبي وتحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبا، إلى رئيسي مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك والمفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.

وورد في الرسالة أن مالوك "أدلى بتصريحات مسيئة لسمعة الاتحاد الأوروبي، ودعم انهيار الاتحاد على غرار الاتحاد السوفياتي، كما راهن في وقت سابق على إضعاف العملة المشتركة خلال أشهر معدودة".

واعتبرت أن تلك التصريحات كشفت عن "نية سيئة صادمة" لدى مالوك تجاه قيم الاتحاد الأوروبي، مرجحة تأثير تلك التصريحات سلبا على العلاقات بين ضفتي المحيط الأطلسي في حال عين سفيرا للولايات المتحدة.

ففي مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية توقع مالوك الذي رشحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمنصب السفير في بروكسل تفكك الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن خروج المملكة المتحدة من هذا الاتحاد ليس سوى البداية.

وكرر القول في مقابلته هذه إن اليورو -عملة الاتحاد الأوروبي النقدية- "تجربة فاشلة" ولو أنه كان يعمل في مصرف للاستثمار "لكان راهن ضد اليورو".

وقال مالوك في تصريح آخر "كان لي مهمة دبلوماسية ساهمت من خلالها في انهيار الاتحاد السوفياتي، وقد يكون هناك اتحاد آخر يحتاج لبعض الترويض".

وفي رسالتهما المشتركة، دعا رئيسا حزب الشعب الأوروبي مانفريد ويبر وتحالف الليبراليين والديمقراطيين جي فيرهوفشتات إلى ضرورة عدم منح الاعتماد لأي سفير يسعى إلى استهداف الاتحاد الأوروبي أو القضاء عليه، مطالبين في هذا الصدد بعدم قبول أوراق اعتماد مالوك.

كما بعث رئيس مجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين جياني بيتيلا رسالة مشابهة إلى توسك ويونكر، محذرا إياهما من خطر مالوك على العلاقات الأوروبية الأميركية.

ورأى بيتيلا أن مالوك من شأنه أن يساعد على ازدياد الشعبوية في أوروبا، وإثارة الريبة تجاه الاتحاد الأوروبي، داعيا إلى رفض أوراق اعتماده وإعلانه "شخصا غير مرغوب فيه".

المصدر : وكالة الأناضول,الفرنسية