تيلرسون يبدأ عمله وسط زوابع إدارة ترمب

ريكس تيلرسون تولى منصبه في أجواء شقاق بوزارته واستعداء دول حليفة (رويترز)
ريكس تيلرسون تولى منصبه في أجواء شقاق بوزارته واستعداء دول حليفة (رويترز)

بدأ وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيلرسون مهام عمله أمس الخميس في أجواء من الشقاق في وزارته واستعداء دول حليفة، بسبب الزوابع التي أثارتها تصريحات الرئيس دونالد ترمب.

فعلى الصعيد الداخلي، يواجه تيلرسون (64 عاما) تحديا غير مسبوق يتمثل في توقيع أكثر من ألف دبلوماسي "مذكرة اعتراض" تدين تعليق ترمب دخول اللاجئين والحظر المؤقت لدخول رعايا سبع دول ذات غالبية مسلمة.

وكان البيت الأبيض رد بغضب على المذكرة، وحذر المتحدث الرسمي شون سبايسر المعترضين بأنهم "إما أن يلتزموا بالبرنامج أو يرحلوا".

وفي أول كلمة له أمام نحو ألف دبلوماسي وموظف في وزارته، حاول تيلرسون طمأنة موظفيه بالقول إن "لكل منا الحق في التعبير عن معتقداته السياسية، لكن لا يمكننا السماح لقناعاتنا الشخصية بأن تطغى على قدرتنا على العمل كفريق واحد".

ويواجه الرئيس السابق لشركة إكسون موبيل تحديات متزايدة على الصعيد الخارجي بعد توترات مع دول حليفة فجرها ترمب وتغريداته خلال الأيام القليلة الماضية.

ومن بين هذه التحديات الخارجية، الخلاف الذي نشب بين ترمب ورئيس وزراء أستراليا التي تعتبر من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، وذلك على خلفية اتفاق قائم لمبادلة اللاجئين وصفه ترمب بأنه "اتفاق غبي".

ويتولى الوزير الجديد منصبه أيضا في وقت تتأزم فيه العلاقات مع المكسيك، بعد أن تعهد ترمب ببناء جدار على الحدود بين البلدين.

وهناك أيضا قلق شديد حيال المواقف التي يتخذها ترمب في العلاقات الخارجية بتوجيه من كبير مخططيه الإستراتيجيين ستيف بانون.

فقد كشف ترمب أنه وجه "تحذيرا" إلى إيران بعد تجربتها الصاروخية الأخيرة.

ويرث تيلرسون أزمات شتى حول العالم من بينها الأزمة السورية، وتهديد كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، وتصاعد العنف في شرق أوكرانيا.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي صادق الأربعاء على تعيين تيلرسون في المنصب، على الرغم من مخاوف بشأن روابطه مع روسيا التي دعا ترمب إلى علاقات أفضل مع رئيسها فلاديمير بوتين.

المصدر : وكالات