تصريحات قديمة لزوجة فيون تزيد معاناته

فيون خلال حملته الانتخابية أمس الخميس في شارل فيل (رويترز)
فيون خلال حملته الانتخابية أمس الخميس في شارل فيل (رويترز)

ازدادت معاناة مرشح اليمين الفرنسي للرئاسة فرانسوا فيون بعد نشر تصريحات قديمة لزوجته تدعم الاتهامات الموجهة له بالمحاباة، بينما ارتفع عدد المطالبين بانسحابه من سباق الرئاسة إلى نسبة غير مسبوقة.

فقد أوردت قناة "فرنسا 2" في أحد برامجها الشهيرة مقتطفا من حوار أدلت به بينيلوب فيون خلال عام 2007 لصحيفة بريطانية قالت فيه إنها "في الواقع لم تكن يوما مساعدة لزوجها أو أي شيء من هذا القبيل".

وأضافت زوجة فيون خلال هذا الحديث أنها لا تتولى الإشراف على الجانب الاتصالي لزوجها الذي تم تعيينه في تلك الفترة رئيسا للوزراء.

ويواجه مرشح اليمين مصاعب جمة على خلفية اتهامات يواجهها بمنح زوجته وظيفة وهمية بالبرلمان بلغت مداخيلها تسعمئة ألف يورو، وهو ما يرفضه فيون ويرى فيه "انقلابا مؤسسيا يقوده اليسار" من أجل القضاء على ترشيحه.

ورد محامي زوجة فيون بأن التصريحات هي عبارة عن جمل "اقتطعت من سياقها" مضيفا أن موكلته مدت المحققين بكل الوثائق اللازمة التي تثبت أن عملها في البرلمان كان فعليا وليس وهميا.

استطلاع رأي
وأثرت الاتهامات بشكل جدي على صورة مرشح اليمين، إذ أظهر استطلاع جديد للرأي أن سبعة فرنسيين من كل عشرة يرغبون في انسحاب فيون من سباق الرئاسة بسبب اتهامه بمنح وظيفة وهمية لزوجته.

وكانت استطلاعات سابقة كشفت أن فيون سيحل ثالثا بالدورة الأولى من انتخابات الرئاسة في أبريل/نيسان القادم، بعد كل من مرشحة أقصى اليمين مارين لوبان والوزير الاشتراكي السابق إيمانويل ماكرون المترشح بصفته مستقلا.

يُذكر أن الشرطة قامت في إطار التحقيق القضائي المفتوح ضد فيون بمداهمة مكتبه بالبرلمان، ولكنها لم تعثر أثناء المداهمة على ما يفيد بأن زوجة مرشح اليمين كانت لها وظيفة مساعدة برلمانية لزوجها، فليس هناك عقد عمل أو شارة دخول أو بريد إلكتروني وظيفي للزوجة.

المصدر : وكالات