روحاني يرفض عزل إيران عن العالم ويسعى لولاية ثانية

هل تفتح زيارة روحاني حوارا مع دول الخليج؟
الرئيس الإيراني حسن روحاني يرفض اتهام المحافظين له بالتخلي عن مبادئ الثورة الإسلامية ويدعو للانفتاح على العالم (الجزيرة)

قالت وسائل إعلام حكومية إن الرئيس الإيراني حسن روحاني اتهم اليوم الأحد منتقديه المحافظين برغبتهم في حرمان الإيرانيين من المباهج الأساسية في الحياة وعزل البلاد.

وقال روحاني خلال اجتماع عن الصحة "قريبا ستحل رأس السنة (الإيرانية) فليشعر الناس ببعض السعادة"، وأضاف في الكلمة التي نقلها التلفزيون الرسمي "كيف يكون البكاء الكثير حلالا والضحك حراما؟"

وأكد روحاني أن حكومته تؤيد انفتاح إيران على العالم الخارجي في حين يسعى معارضوه للمواجهة والعزلة، وقال "نحن حكومة تقول إنه يتعين علينا استخدام رأس المال الأجنبي". وهاجم بشدة كذلك منتقديه المحافظين الذين اتهموا المسؤولين بالتوسع في شراء ما يصفونه بالكماليات" بعد أن أبرمت إيران صفقات مع شركتي إيرباص وبوينغ العام الماضي لشراء نحو 180 طائرة ركاب.

وقال روحاني "نقول إنه إذا كان أسطول طيراننا بحاجة لطائرات جديدة، فإنه يتعين علينا أن نشتريها، لكن البعض يقول إن من الشرف استخدام المعدات القديمة". وأضاف "نحن متمسكون بمبادئنا ولا نفرط فيها لكن يتعين أن نتحدث مع العالم ونتعامل ونتعاون معه." ورفض اتهامات بأن سياساته تصل لحد التخلي عن مبادئ الثورة الإيرانية في 1979.

ويدعو الرئيس الإيراني إلى حريات اجتماعية أكبر مقابل تمسك المحافظين -الذين يسيطرون على الشرطة وأجهزة الأمن- بتفسير يوصف بالمتشدد للإسلام.

وتأتي تصريحات روحاني في وقت نقلت فيه وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن حسين علي أميري نائب الرئيس للشؤون البرلمانية قوله "في الأسابيع الماضية توصل السيد روحاني إلى نتيجة وهي أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية".

لكن روحاني -الذي يوصف بالمعتدل- لم يعلن صراحة وبوضوح أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 19 مايو/أيار المقبل، ويجب على المرشحين التسجيل في موعد أقصاه 15 نيسان/أبريل، وفقا للقانون، وبعدها ينظر مجلس صيانة الدستور خلال فترة عشرة أيام في قبول أو رفض هذه الترشيحات.

وكان المعسكر المحافظ أسس مجموعة "الجبهة الشعبية لقوى الثورة الاسلامية" في ديسمبر/كانون الأول الماضي لجمع كافة المجموعات والشخصيات من هذا التيار لتقديم مرشح واحد.

يذكر أن الرئيس الإيراني روحاني عقد عام 2015 اتفاقا مع القوى العالمية يقلص البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، وسعى لانفتاح الاقتصاد الإيراني على المستثمرين الأجانب وتحسين العلاقات مع الغرب.

المصدر : وكالات