دول بحيرة تشاد تواجه أخطر أزمة إنسانية

حذر وزير خارجية نيجيريا جيفري أونيما من أن الدول المطلة على بحيرة تشاد تعاني أخطر أزمة إنسانية في العالم.

وقال في كلمة ألقاها أمام مؤتمر للمانحين بالعاصمة النرويجية أوسلو "اليوم نيجيريا والدول المطلة على بحيرة تشاد تعاني من أكبر وأخطر أزمة إنسانية في العالم".

وأضاف "في نيجيريا وحدها 26 مليون شخص عانوا من تمرد وصعود جماعة بوكو حرام.. الخطة الإنسانية لعام 2017 أظهرت أن عشرة ملايين وسبعمئة ألف شخص بحاجة إلى مساعدة لإنقاذ حياتهم".

وذكر مراسل الجزيرة فضل عبد الرزاق أنه وفق معطيات المنظمات الإنسانية العاملة بالدول المطلة على بحيرة تشاد، فإن المنطقة تعيش كارثة إنسانية بسبب قلة حجم المساعدات التي تصل من قبل المانحين إلى هناك.

وأفاد بأن منطقة محددة بداخل نيجيريا تعيش حالة مجاعة بسبب عدم قدرة المنظمات على الوصول إلى السكان بها نتيجة سيطرة بوكو حرام عليها.

وقد خصص مؤتمر المانحين المنعقد في أوسلو لجمع أموال بهدف مكافحة الجوع في الدول المطلة على البحيرة.

وتعهدت عدة دول خلال المؤتمر بتقديم مساعدات عاجلة لنيجيريا والدول المحيطة ببحيرة تشاد بقيمة 457 مليون دولار، من بين 672 مليونا تكفلت بها 14 دولة لفترة ثلاثة أعوام.

وتمثل تلك الأموال ثلث قيمة المساعدات التي ترى الأمم المتحدة أنها ضرورية للسيطرة على الأزمة الإنسانية في المنطقة هذا العام.

وطبقا لتقديرات أممية، هناك حاجة لتدبير نحو 1.5 مليار دولار لتوفير إمدادات لنحو 8.2 ملايين شخص في منطقة بحيرة تشاد.

ويعيش ملايين من السكان بالقرب من بحيرة تشاد أوضاعا صعبة، نشأت بسبب الصراع بين الجماعات المسلحة في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة باليمن جيمي ماكغولدريك إن سبعة ملايين يمني أصبحوا أقرب إلى المجاعة، وهم من بين 17 مليون شخص غير قادرين على إطعام أنفسهم بشكل كاف.

المزيد من إغاثة
الأكثر قراءة