ترمب والقضية الفلسطينية في تغطية للجزيرة نت

تستمر ارتدادات التصريح المدوي الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء الماضي بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي كشف فيه تخليه الصريح عن خيار حل الدولتين، وهو الخيار تبناه ثلاثة من أسلافه وسلم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بكونه السبيل الوحيد لإنهاء النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ونقل أمس عن ملك الأردن عبد الله الثاني، المعروف بتحفظه في اتخاذ المواقف الحادة، قوله "إن أي تحركات لإنهاء الجمود في العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يجب أن تكون على أساس حل الدولتين لكونه الحل الوحيد لإنهاء هذا الصراع". 

وبخروج الملك الأردني عن صمته يكون الباب قد فتح أمام السلطة الفلسطينية التي واجهت هذا الانقلاب في السياسة الأميركية بالتصريحات المتحفظة وإحياء قنوات الاتصال بين أجهزة استخباراتها ونظيرتها الأميركية.

الجزيرة نت تفتح ملف وأد واشنطن لحل الدولتين بتغطية إخبارية تتناول ظروف ولادة هذا الحل والمحطات التي مر بها، وفيها أيضا قراءات تحليلية لتبعات التحدي السياسي والأميركي الجديد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من التخلي عن حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقال إنه لا يوجد "حل بديل". جاء ذلك بعد تخلي واشنطن عن حل الدولتين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة