وزير الدفاع الأميركي يزور كوريا الجنوبية ويطمئن الصين

رئيس الوزراء الكوري الجنوبي (يمين) يستقبل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس (الأوروبية)
رئيس الوزراء الكوري الجنوبي (يمين) يستقبل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس (الأوروبية)

قال وزير الدفاع الأميركي الجديد جيمس ماتيس إن محادثاته مع المسؤولين في كوريا الجنوبية تركز على الجهود المبذولة لكبح جماح برنامج كوريا الشمالية النووي، معتبرا أنه لا داعي لأن تخشى أي دولة من المنظومة الصاروخية التي تعتزم أميركا نشرها في المنطقة.

وعقد ماتيس اليوم الخميس في العاصمة سول اجتماعا مع رئيس الوزراء الكوري الجنوبي هوانج كيو آن، الذي يقوم بأعمال الرئاسة بعد مساءلة الرئيسة باك جون هاي بتهمة فساد، كما زار ماتيس القوات الأميركية في منطقة يونجسان بالعاصمة الكورية الجنوبية.

وقال وزير الدفاع الأميركي لدى وصوله إنه سيبحث نشر منظومة دفاعية لمواجهة القدرات النووية والبالستية المتعاظمة لبيونغ يانغ، معتبرا أنه لا داعي لأن تخشى أي دولة من هذه المنظومة، وذلك بعد أن اعترضت الصين على نشر المنظومة قائلة إنها ستزعزع الأمن في المنطقة.

وقال ماتيس أثناء الاجتماع برئيس الوزراء إن "إدارتنا الجديدة ورثت علاقة قوية ووثيقة بين بلدينا والتزامنا هو أن نعزز هذه العلاقة في ظل الاستفزازات التي تواجهونها من الشمال".

وأعلن البنتاغون في بيان أن "الزيارة ستؤكد التزام الولايات المتحدة بتحالفاتنا الثابتة مع اليابان والجمهورية الكورية، وستعزز التعاون الأمني بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية". ومن المقرر أن يلتقي ماتيس غدا نظيره الكوري الجنوبي هان مين-كو، وذلك قبل أن يتوجه إلى طوكيو.

وتأتي الزيارة وسط تقارير تفيد بأن كوريا الشمالية تستعد لاختبار صاروخ بالستي، وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد في تغريدة على موقع تويتر قبل شهر إلى أنه لن يسمح لبيونغ يانغ بامتلاك مثل صواريخ عابرة للقارات، دون أن يوضح الوسيلة التي سيعتمدها من أجل ذلك.

المصدر : وكالات