واشنطن تنفي رفع العقوبات عن موسكو

سبايسر: ليس هناك مؤشر على تخفيف العقوبات ضد موسكو (رويترز)
سبايسر: ليس هناك مؤشر على تخفيف العقوبات ضد موسكو (رويترز)
استبعد البيت الأبيض اليوم الخميس تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، وذلك بعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية السماح بتخفيف بعض القيود في التعامل مع المخابرات الروسية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في مؤتمر صحفي إن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخزانة والتي تسمح لشركات أميركية بإجراء معاملات محدودة مع جهاز الأمن الروسي (المخابرات) هو إجراء روتيني، وليس مؤشرا على تخفيف العقوبات ضد موسكو.

وردا على سؤال عن بيان لوزارة الخزانة وعما إذا كان سيؤدي إلى تحول في الموقف تجاه روسيا، قال المتحدث "لا ليس كذلك"، معتبرا أن البيان بمثابة إجراء عادي.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وكالة سبوتنيك الروسية إن وزارة الخزانة الأميركية نشرت على موقعها خبرا يؤكد تخفيف العقوبات التي فرضت ضد جهاز الأمن الروسي لاتهامه بالضلوع في الهجمات الإلكترونية، مضيفة أنه بات من المسموح طلب منتجات التكنولوجيا من جهاز الأمن الروسي بشرط عدم تجاوز حجم المدفوعات مبلغ خمسة آلاف دولار سنويا.

وقالت قناة سي أن أن الأميركية إن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية أوضح أن هذه الخطوة جاءت لتجاوز العقوبات المفروضة في أواخر حكم الرئيس السابق باراك أوباما، وذلك لتجنب أي "عواقب غير مقصودة" للمعاملات التجارية بين الحكومة الأميركية وروسيا.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة الماضي إنه من المبكر للغاية الحديث عن رفع العقوبات المفروضة على روسيا، مضيفا أنه "إذا كان بالإمكان إقامة علاقات قوية مع روسيا والصين ومع كل البلدان، فإن ذلك سيشكل رصيدا هائلا.. لا توجد ضمانات ولكن إذا استطعنا تحقيق ذلك فسيكون إيجابيا".

وخلال حملته الانتخابية أعرب ترمب عن رغبته في التقارب مع بوتين وأشاد به، في حين شهدت العلاقات بين موسكو وواشنطن توترا بسبب مزاعم أميركية بقرصنة روسية لخدمة ترمب في الانتخابات على حساب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

المصدر : وكالات