طهران تستخف بتصريحات ترمب بشأن تدخلها بالعراق

قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني إن على الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يسأل المسؤولين الأميركيين كيف جرى تمريغ أنف الولايات المتحدة بالتراب في العراق، وذلك في معرض رده على انتقاد ترمب للتدخل الإيراني في العراق.

وأضاف ولايتي أن تهديدات الرئيس الأميركي غير مجدية، "ويتوجب عليه التوقف عن جعل نفسه ألعوبة مسلية"، وقال إن "إيران ليست في حاجة لإذن من أي دولة حتى تدافع عن نفسها".

وكان ترمب قال في تغريدة له على تويتر إن إيران توسع نفوذها في العراق، حتى بعد أن بددت الولايات المتحدة هناك ثلاثة تريليونات دولار، مضيفا أن هذا التوسع كان جليا للعيان منذ وقت طويل.

من جهته، أفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز بأن إيران تضع الكلام الصادر من واشنطن في سياقين، أولهما التأكيد على أن حضور طهران بالعراق يأتي من بوابة الحكومة العراقية، وأن أميركا هي من صعدت من مواقفها في هذه المرحلة.

أما السياق الثاني، فيتعلق بكون أن طهران تعتبر أنها هي من يحدد قضايا أمنها وليس التدخلات الخارجية، موضحا أنه لا أحد يتوقع أن تكون إيران مرنة أو مستعدة للتساهل بشأن قضية العراق، التي تعتبرها قضية أمن قومي بالنسبة لها.

وأشار إلى أن إيران تعتبر أن السياسة الأميركية مع الرئيس ترمب مرتفعة السقف وتذهب باتجاه التصعيد والتشنج، لكن طهران لا ترغب بالمقابل في التصعيد وتعتقد أنه يمكن أن يكون هناك خط للتعامل مع الإدارة الجديدة، مع استعدادها للتعاطي مع أي وضع آخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب التدخل الإيراني بالعراق، وقال إن إيران تتوسع أكثر فأكثر في العراق حتى بعد أن بددت الولايات المتحدة ثلاثة تريليونات دولار هناك منذ مدة طويلة.

وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره الأميركي دونالد ترمب بأنه سياسي مبتدئ في إطار تصعيد الانتقادات لقرار ترمب المتعلق بمنع مواطني سبع دول من بينها إيران من دخول الولايات المتحدة.

دعت صحيفة وول ستريت جورنال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى رد على التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، وتساءلت واشنطن بوست عن سياسته تجاه إيران عقب تجربتها الصاروخية.

قالت واشنطن إنها وجهت تحذيرا رسميا لإيران بعد تجربتها الصاروخية الأخيرة، وأضافت أنها وضعتها تحت الملاحظة. واتهم مستشار الرئيس دونالد ترمب لشؤون الأمن القومي طهران بالسعي لضرب استقرار المنطقة.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة