غالوب: ترمب الأقل شعبية بين رؤساء أميركا

شعبية ترمب انحدرت عما هي عليه عند تسلّمه منصبه بمقدار خمس نقاط (الأوروبية)
شعبية ترمب انحدرت عما هي عليه عند تسلّمه منصبه بمقدار خمس نقاط (الأوروبية)

كشفت مؤسسة غالوب للأبحاث والاستطلاعات، أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب انخفضت عن متوسط ما بلغه رؤساء أميركا السابقون بعد مضي المدة نفسها في الحكم، بمعدل 21 نقطة مئوية.

وأشارت مؤسسة غالوب إلى أن مستوى تأييد سياسات ترمب بلغ 40% في الشهر الأول من حكمه، وهو أقل من متوسط شعبية أي رئيس أميركي حكم البلاد منذ الرئيس أيزنهاور.

وقد فـصلتْ 24 نقطة مئوية بين ترمب وسلفه باراك أوباما، الذي بلغ مستوى شعبيته خلال الشهر الأول من حكمه 64%.

أما الفاصل بين ترمب وجورج بوش الأب فقد بلغ 22 نقطة، و11 نقطة عن بيل كلينتون.

وبذلك تكون شعبية ترمب انحدرت عما هي عليه عند تسلّمه منصبه بمقدار خمس نقاط.

وكان ترمب فاز في انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 مرشحا للحزب الجمهوري، متفوقا على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وقد عرف بتصريحات ومواقف مثيرة للجدل كإعادة احتلال العراق، ومنع دخول المسلمين إلى أميركا، وهي تصريحات عززتها قوته المالية والاقتصادية.

ولم يسبق لترمب أن مارس عملا سياسيا مباشرا، لكنه -وفق بعض التقارير الأميركية- قدم خلال عقدين من الزمن تبرعات لحملات انتخابية رئاسية لمرشحين من الحزب الجمهوري والديمقراطي.

المصدر : الجزيرة