تواصل الاحتجاجات بأميركا على سياسات ترمب

الرافضون لسياسات ترمب يواصلون الاحتجاج في عدة مدن أميركية ليومين على التوالي (الأوروبية)
الرافضون لسياسات ترمب يواصلون الاحتجاج في عدة مدن أميركية ليومين على التوالي (الأوروبية)

تتواصل في عدة مدن بالولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي، الاحتجاجات على سياسات الرئيس دونالد ترمب وقراراته ضد المهاجرين.

ورفع المتظاهرون لافتات للتضامن مع المسلمين والترحيب بالمهاجرين والتنديد بحملات الترحيل القسري التي طالت المئات منهم. ويشارك في الاحتجاجات عدد من النواب ورؤساء البلديات ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى الطلاب.

ويعارض سياسات ترمب طيف واسع من النخبة الفكرية والسياسية والحزبية الأميركية من الحزب الديمقراطي، وعدد لا يستهان به من الحزب الجمهوري على رأسهم السيناتور جون ماكين الذي وجه انتقادات حادة لإدارة ترمب وقال إنها تعيش حالة من الفوضى.

وفي سياق متصل، شكل آلاف المكسيكيين اليوم السبت "جدارا بشريا" على الحدود مع الولايات المتحدة، تنديدا بتوجهات ترمب لبناء جدار بين البلدين وطرد المهاجرين غير النظاميين الذين من بينهم مكسيكيون.

وكان العديد من الطلاب المكسيكيين شاركوا أمس الجمعة في التجمع الذي نظمته السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في منطقة سيوداد خواريز الحدودية، وهتف أحد المشاركين الذين حملوا الأزهار في أيديهم "هذا هو حائطك"، وصرخ آخر "ما رأيك لو قمنا به هكذا (الحائط) بدلا من وضع الإسمنت والحديد؟".

وقال مراسل الجزيرة من فلوريدا مراد هاشم إن الرافضين لسياسة ترمب قرروا الاستمرار في تظاهراتهم الاحتجاجية، وسينظمون مظاهرة بالقرب من المكان الذي سيعقد فيه الرئيس مهرجانه في فلوريدا.

وأضاف المراسل أن فريق حملته الانتخابية هو من يشرف على المهرجان الذي يسعى ترمب من ورائه للتأكيد على شعبيته، والحفاظ على علاقته مع الفئات التي أوصلته لسدة الحكم.

ويواجه ترمب مشاكل كثيرة، من أبرزها صراعه مع القضاء بعد إلغاء أمره التنفيذي بمنع مواطني دخول سبع دول إسلامية للأراضي الأميركية، والتحقيق مع فريق من حملته الانتخابية حول علاقات مفترضة مع روسيا، وتداعيات استقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين، وعلاقته المتأزمة مع وسائل الإعلام.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن قرار ترمب بشأن الحظر المؤقت لدخول البلاد يشمل فقط مواطني الدول السبع المذكورة، في تراجع جزئي عن بعض بنوده، بينما تواصلت الاحتجاجات ضد القرار.

شهدت عدة عواصم ومدن عالمية كبرى مظاهرات منددة بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خاصة تلك المتعلقة بحظر دخول لاجئين ورعايا من سبع دول مسلمة. ورفض المتظاهرون القرار "العنصري" وطالبوا بإلغائه.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة