اجتماع دولي بألمانيا لتنسيق المواقف بشأن سوريا

جانب من اجتماع سابق لمجموعة أصدقاء سوريا في فيينا (الجزيرة-أرشيف)
جانب من اجتماع سابق لمجموعة أصدقاء سوريا في فيينا (الجزيرة-أرشيف)

تعقد دول غربية وعربية غدا الجمعة على هامش اجتماع لقمة العشرين بألمانيا لقاء بشأن سوريا يعد الأول منذ تولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب السلطة، وذلك قبل محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة ستعقد في جنيف الأسبوع المقبل.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لرويترز إن من الضروري معرفة إن كانت الدول التي تفكر بطريقة مشابهة ما زال لديها الموقف نفسه، معتبرا أن الاجتماع يمثل فرصة لدفع الجميع إلى الضغط في الاتجاه ذاته قبل محادثات جنيف.

وأكد أن الاجتماع بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتركيا والسعودية ودول أخرى سيكون أول فرصة لاختبار موقف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من سوريا، وكيف يتماشى مع طريقة تفكير الإدارة الجديدة بشأن هزيمة  تنظيم الدولة.

وأضاف الدبلوماسي الفرنسي أنه "فيما يتعلق بالمعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية نحن مطمئنون، لكن يبقى السؤال كيف ستكون العلاقة مع روسيا؟".

وأشار إلى أن الأميركيين سيدركون تدريجيا أن الأمور كلها مرتبطة وأن المعركة ضد تنظيم الدولة والتحالف مع موسكو أيضا يتضمن خيارات في المنطقة، مضيفا أنه "لا يمكنك أن تبرم اتفاقا موسعا مع موسكو وتأمل أن كل شيء سيحل".

وقال المصدر إنه من الضروري أيضا أن نرى أين تقف تركيا في ضوء التقارب الجديد مع روسيا وإيران، مضيفا أنه سيكون من المهم تقييم رؤية دول خليجية للصراع بعد أن "انسحبت قليلا"، وفق تقديره.

وفي سياق الحراك السياسي بشأن سوريا، من المنتظر أن تنطلق اليوم الخميس في العاصمة الكزاخية أستانا جولة جديدة من المفاوضات بشأن الصراع في سوريا، بين النظام والمعارضة المسلحة، وذلك قبل نحو أسبوع من  مفاوضات جنيف.

المصدر : رويترز