انتخاب شتاينماير رئيسا لألمانيا

فرانك فالتر شتاينماير حظي بدعم كبير وحصل على أصوات 931 عضوا بالمجلس الاتحادي (الجزيرة)
فرانك فالتر شتاينماير حظي بدعم كبير وحصل على أصوات 931 عضوا بالمجلس الاتحادي (الجزيرة)

خالد شمت-برلين 

أعلن اليوم الأحد انتخاب مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي فرانك فالتر شتاينماير رئيسا لألمانيا، بعد حصوله على أصوات 931 عضوا بالمجلس الاتحادي، متقدما بفارق كبير جدا على منافسيه في الجولة الأولى من التصويت.

وحظي شتاينماير، الذي كان وزيرا للخارجية، بتأييد الحزب الاشتراكي والحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، وحزبي الخضر والديمقراطي الحر المعارضين.

وترشح للمنصب كل من عالم الاقتصاد كريستوف بيتر فيغه عن حزب اليسار، والبريشت غلاسر عن حزب بديل لألمانيا، والمذيع ألكسندر هولد عن تجمع الناخبين المستقلين، إلى جانب أنغيلبيرت زوننبيبن، ولكنهم جميعا لم يحصلوا على أصوات تذكر.

وبعد الإعلان عن انتخابه، قال شتاينماير إنه لن ينسى قول ناشطة سياسية تونسية إن ألمانيا مثلت نموذجا منحها ومواطنيها الشجاعة بسعيهم نحو الديمقراطية.

ووعد الرئيس الألماني الـ12 بإظهار "المزيد من الشجاعة" للسير ببلده نحو الأفضل، وشدد على أن ألمانيا التي تجاوزت الهجمات العنصرية في تسعينيات القرن الماضي ستتجاوز أمثالها حاليا.

يشار إلى أن شتاينماير شن في وقت سابق هجوما شديدا على الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب ووصفه بداعية الكراهية.

ويعد منصب الرئيس شرفيا في ألمانيا، ويلزم الدستور من يشغله بممارسة مهامه بعيدا عن الحزبية، وتقتصر مسؤولياته على فحص القوانين والتصديق عليها، حتى لو لم يتفق معها.

يذكر أن شتاينماير بدأ حياته السياسية عام 1991 بحكومة ولاية سكسونيا السفلى، وشغل بعد ذلك عدة مناصب، أهمها وزير دائرة المستشارية الألمانية عام 1999.

وتولى عام 2005 منصب وزير الخارجية في التحالف الحكومي الكبير الأول بين حزبه الاشتراكي والحزب المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل.

وفي عام 2009 رشح الحزب الاشتراكي فرانك فالتر شتاينماير لمنافسة ميركل في الانتخابات العامة، وبعد خسارته أمامها عاد لقيادة الدبلوماسية الألمانية من جديد.

وفي نهاية يناير/كانون الثاني الماضي استقال من منصب وزير الخارجية، وأعلن ترشحه للرئاسة.

المصدر : الجزيرة