استطلاع: انقسام حاد بين الأميركيين بشأن قرار الحظر

جانب من مسيرة جماهيرية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا احتجاجا على قرار ترمب حظر دخول مواطني سبع دول إسلامية (رويترز)
جانب من مسيرة جماهيرية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا احتجاجا على قرار ترمب حظر دخول مواطني سبع دول إسلامية (رويترز)

أظهر استطلاع حديث للرأي أن الأميركيين منقسمون انقساما حادا إزاء قرار الرئيس دونالد ترمب فرض حظر مؤقت على دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة.

فقد أيدت أكثرية ضئيلة القرار، بينما رفضه عدد أقل قليلا من المستطلعة آراؤهم، حسب الاستطلاع الذي أجرته وكالة رويترز للأنباء ومؤسسة إبسوس ونُشرت نتائجه أمس الثلاثاء.

وكشف الاستطلاع الذي أُجري يومي 30 و31 يناير/كانون الثاني الماضي أن 49% من البالغين الأميركيين قالوا إنهم يوافقون "بشدة" أو "إلى حد ما" على الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب مؤخرا، في حين أبدى 41% منهم معارضتهم "الشديدة" أو "إلى حد ما" للقرار، وقال 10% إنهم لا يعرفون.

وبدا الانقسام واضحا تماما بين أنصار الحزبين الديمقراطي والجمهوري. فقد ذكر 53% من الديمقراطيين أنهم يعارضون "بشدة" الإجراء الذي اتخذه ترمب، في وقت قال 51% من الجمهوريين إنهم يوافقون عليه "بشدة".

ويحظر الأمر التنفيذي على مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن السفر إلى الولايات المتحدة، كما فرض حظرا دائما على استقبال اللاجئين السوريين.

وقال نحو 31% من المستطلعة آراؤهم إن الحظر جعلهم يشعرون بأنهم "أكثر أمنا"، بينما قال 26% إنه جعلهم يشعرون بأنهم "أقل أمنا"، واعتقد 33% أنه لن يكون له تأثير، في حين لم يعرب الباقون عن رأي.

وانتقد بعض المشرعين الجمهوريين الأمر وقالوا إنه قد يأتي بنتائج عكسية لأنه يتيح رسالة جديدة للتجنيد لصالح المنظمات "الإرهابية"، على حد وصف رويترز.

ولا يعتقد معظم الأميركيين أن على بلدهم منح أفضلية في التعامل للاجئين المسيحيين كما أوحى ترمب بذلك. فقد أبدى 56% من الأميركيين -بمن فيهم 72% من الديمقراطيين و45% من الجمهوريين- اعتراضهم على استقبال المسيحيين دون المسلمين في بلدهم.

وأجرت رويترز وإبسوس الاستطلاع عبر الإنترنت، وشمل 1201 شخص في خمسين ولاية أميركية، من بينهم 453 ديمقراطيا و478 جمهوريا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

هاجم الأمين العام للأمم المتحدة بشدة القرار الأميركي بمنع مواطني سبع دول مسلمة من السفر إلى الولايات المتحدة، ووصفه بأنه "إجراء أعمى"، معتبرا أن الإجراءات العمياء قد لا تكون فاعلة.

أكد وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي أن وزارته ستواصل تنفيذ أوامر الرئيس دونالد ترمب بشأن تدفق المهاجرين، نافيا استهداف منع المسلمين من دخول البلاد، وإنما "حماية الولايات المتحدة".

تعتزم ولاية ماساتشوستس الأميركية الانضمام لمعركة قضائية ضد قرار الرئيس ترمب بشأن حظر سفر مواطني سبع دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، بينما وصف الادعاء العام القرار بغير الدستوري.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة